frasalem yuones
01-15-2005, 06:31 PM
كم هي جميلة و عظيمة و منعشة تلك الخبرة التي يعيشها الإنسان عندما يتعلم كيف يساعد الإنسان. و كم في عمق الإنسان من حاخة إلى أن يحمل على محمل الجد, و إلى أن يصغي إليه و يفهمه.
لقد لفت علم النفس الحديث بقوة إلى تلك الحقائق. و إن في صميم كل علاج نفسي علاقة من النوع الذي يبوح بكل شيء و يصغي إلى كل شيء تماما كما الطفل في دفء أحضان امه.
لا أحد ينمو بحرية في هذا العالم و يبلغ ملء قامته, من دون أن يشعر أن هناك و لو شخصا واحدا يفهمه و يحبه... و من أراد أن يتعرف إلى نفسه بوضوح عليه أن يفتح قلبه لشخص ينتقيه بملء حريته, على أن يكون إنسانا جديرا بتلك الثقة ..... و إذا اصغيت الى الأشخاص و جدتها في غالبيتها حوار طرشان.
يعلق مجتمعنا اليوم أهمية كبرى على الصدق. و لقد قيل الكثير عن ( البرقع ) الذي به نحجب حقيقة ذواتنا و عن الأدوار التي بتمثيلها نخفي واقع أنفسنا و هذا يعني أنه في مكان ما, في داخلنا نحن البشر.
و لكن الواقع أن الذات في داخلنا تشع أحيانا و أحيانا أخرى نراها مرغمة على الإنكماش والهرب إلى الداخل.
و قد يصبح من الصعب علينا بعد فترة من الزمن أن نفترق بين حقيقتنا الشخصية في وقت ما من نمونا, و بين ما ندعي أننا عليه, إنها لمشكلة بلغت من الشمول درجة تسمح لنا بان نصفها * بالواقع البشري *
إنه في الأقل الواقع الذي منه ينطلق العديد منا نحو النمو في الصدق والحب.
(إن سلوك الإنسان الكامل سلوك لا يمكن التنبؤ به فقط لأنه حر )
*إنها قاعدة من قواعد حياة الإنسان أكيدة كقاعدة الجاذبية: لكي نعيش الحياة بملئها علينا أن نتعلم كيف نستعمل الأشياء و نحب الإنسان.. لا أن نحب الأشياء و نستعمل الإنسان*
الأخ. سالم يونس
لقد لفت علم النفس الحديث بقوة إلى تلك الحقائق. و إن في صميم كل علاج نفسي علاقة من النوع الذي يبوح بكل شيء و يصغي إلى كل شيء تماما كما الطفل في دفء أحضان امه.
لا أحد ينمو بحرية في هذا العالم و يبلغ ملء قامته, من دون أن يشعر أن هناك و لو شخصا واحدا يفهمه و يحبه... و من أراد أن يتعرف إلى نفسه بوضوح عليه أن يفتح قلبه لشخص ينتقيه بملء حريته, على أن يكون إنسانا جديرا بتلك الثقة ..... و إذا اصغيت الى الأشخاص و جدتها في غالبيتها حوار طرشان.
يعلق مجتمعنا اليوم أهمية كبرى على الصدق. و لقد قيل الكثير عن ( البرقع ) الذي به نحجب حقيقة ذواتنا و عن الأدوار التي بتمثيلها نخفي واقع أنفسنا و هذا يعني أنه في مكان ما, في داخلنا نحن البشر.
و لكن الواقع أن الذات في داخلنا تشع أحيانا و أحيانا أخرى نراها مرغمة على الإنكماش والهرب إلى الداخل.
و قد يصبح من الصعب علينا بعد فترة من الزمن أن نفترق بين حقيقتنا الشخصية في وقت ما من نمونا, و بين ما ندعي أننا عليه, إنها لمشكلة بلغت من الشمول درجة تسمح لنا بان نصفها * بالواقع البشري *
إنه في الأقل الواقع الذي منه ينطلق العديد منا نحو النمو في الصدق والحب.
(إن سلوك الإنسان الكامل سلوك لا يمكن التنبؤ به فقط لأنه حر )
*إنها قاعدة من قواعد حياة الإنسان أكيدة كقاعدة الجاذبية: لكي نعيش الحياة بملئها علينا أن نتعلم كيف نستعمل الأشياء و نحب الإنسان.. لا أن نحب الأشياء و نستعمل الإنسان*
الأخ. سالم يونس