مشاهدة النسخة كاملة : الاسلام دين تسامح
خبر ضمن الشريط الأخباري يظهر مدى تسامح المسلمين
(مسلمو الدنمارك يقولون بأن الإعتذار الذي قدمته الدنمارك غير حقيقي)
يعني العفو منكم :worried: تخنت ما هيك
http://www.newsabah.com/userimages/7810.jpghttp://www.newsabah.com/userimages/789.jpg
بالله شو زنب الأهالي بالعراق ليموتو ولادون
بصراحة يمل
وبدي أسمع تأييد لكلامي من المسلمين
لانو انا واثق لو المسيح موجود وحدا مننا سمع مسخرة عليه ما رح يسمح المسيح أنو نرفع ايدنا على حدا بتعرفو ليش ؟
لأنو المسيح نبي
عبودة
02-03-2006, 05:37 PM
الاسلام دين تسامح وبكل معنى الكلمة و انا بعتقد انو اي محاولة للتميز بين الدين الاسلامي والدين المسيحي هو صنع من الكيان اليهودي و الموساة لهيك لازم نكون عاقلين اكتتر من هيك انا بنتقد سياسة الارهاب للمتعصبين ان كان ارهابي (مسلم او مسيحي ) هو ارهابي لانو منافي للاخلاق و العقائد المنزلة و كل محاولة لتشويه صورة الدين الاسلامي او المسيحي من الطرفين مرفوضة بتاتا لانو في ايدي خفية ورا هل الشي لازم نكون واعيين بهل الزمن الصعب
صياد الطيور
02-03-2006, 05:48 PM
بالنسبة لي أنا مسلم علوي ..
أنا متمرد على كل الديانات ....
وأنا على وفاق مع أبناء كل الديانات ...
لكن ما أراه ... أسمحوا لي .. أسمه تخلف
اسماعيل الكوك
02-16-2006, 12:53 PM
لكل واحد منا حبيب أو حبيبه أو رمز يكن له الحب والاحترام والتقدير
وعندما احترم انا مشاعرك تجاه حبيبك واحترمك انت وحبيبك فإن أي اساءة منك لحبيبي أو لمشاعري تجاهه ستجعلني
من الطبيعي أن لا اقابل تصرفك هذا بالابتسام في وجهك تحت أي شعار من شعارات التحضر
و ان أي اعتذار منك لن يكون له أي معني
مادمت تعاود الاساءة ذاتها بل وتمعن فيها ..
و الاسلام من أكثر الديانات احتراما للمسيح ولكل الانبياء
وإذا كان المسيحيين انفسهم قد جسدوا المسيح
بشخص ان كان على المسرح او في السينما
فإن المسلمين ترفعوا عن ذلك لشدة قدسيته
وعلاء شأنه عندهم .
وعندما يرى أي منا ان احترامه للآخر يقابل بالاستهزاء
سيضع الاحترام جانبا ويواجه الاخر باللغه التي يفهمها
Yacoub
02-16-2006, 01:32 PM
أنا مع الاخ عبودة بكل كلمة قالها
ويا جماعة أول شئ لازم ما نفكر بهيك شي لأنو لعبة مكشوفة من أجل النعرات الطائفية
تاني شي نحن جيل الشباب الجديد ولازم انكون اكثر انفتاحا ويهمنا سلامة وطننا وشعبنا السوري
والله مع الجميع.
بضع تمرات تكفي ولكن، هل هذا هو حقاً ما نريد؟
كان حريّاً بنا أن نواجه الاساءات التي تصدر عن أميركا ضدّ الاسلام والمسلمين، قبل أن ينصبّ غضبنا كله ضد الدولة التي لا يعرف عنها إلاّ إنتاج الجبن والزبد.
بعد أن أوشكت على اليأس والقنوط من الحالة التي وصلنا إليها نحن العرب والمسلمين من سوء التقدير وعدم التبصر في العواقب، أعادت الى أحداث الأيام الأخيرة بعض الثقة في قدرتنا على التحليل. فها نحن قد اخترنا، دون دول العالم التي ساهمت بالاساءة إلينا عبر التاريخ، دولة صغيرة معروف عنها انتاج الجبن والزُبْد، يكاد ذكرها يغيب عند الحديث عن السياسة وشؤون الحرب، لننقضّ عليها ونعاقبها بسلاح المقاطعة، فنعلن التوقف عن استهلاك منتوجاتها.
لم أجد العرب والمسلمين متحدين كما هم عليه الآن، وهذا ليس بالأمر المستغرب، فالاساءة التي لحقت بمشاعرهم كبيرة، خاصة وأنها أتت بعد تلقي سيل من الإساءات التي وجهها إليهم مشاغبون كبار على مدى سنوات عديدة.
بدأت القصة عندما أراد مؤلف أطفال دنماركي أن يضع على غلاف كتاب جديد له صورة للنبي محمد، ورفض رسام الكاريكاتير المكلف باعداد الغلاف رسم هذه الصورة، فقرر المؤلف إقامة مسابقة لرسم الرسول، حيث تقدم لها 12 رساماً أرسلوا 12رسماً اعتبرها المسلمون إهانة لمشاعرهم. وقد التقطت صحيفة يمينية دنماركية هذه الرسوم ونشرتها رغم احتجاج مسلمي الدنمارك البالغ عددهم 200 ألف على قرار النشر ورفعهم مذكرة الى الحكومة الدنماركية يطلبون منها التدخل لوقف النشر، إلآّ أنّ الحكومة رفضت مطلبهم بذريعة "حرية التعبير".
***
مرّ على هذا الحدث أكثر من خمسة أشهر، فلماذا أختير له التصعيد الآن؟
لمعرفة الجواب دعونا نبدأ بالاجابة على أول سؤال يخطر بذهن محقق مبتدئ عند محاولة فك طلاسم أية جريمة، ونعني به السؤال الكلاسيكي: من هو المستفيد من كل ما يحدث؟
من بين الدول الغربية سارعت أميركا الى إبداء تفهمها لمشاعر المسلمين وما لحق بهم من أذي، فانبري الرئيس السابق كلينتون، في دفاع غير مسبوق، موجهاً نقداً لاذعاً لما أسماه تعليقات وأحكاماً يسمح بعض المسؤولين في أوروبا لنفسه باطلاقها حول معتقدات وآراء الآخرين، معتبراً أنها من القسوة ما يدفع المرء الى التقزز. ولم يقتصر الأمر على ملاحظات رئيس متقاعد، بل انبري الرئيس الحالي بوش، الذي أعلن منذ خمس سنوات إنطلاق حربه الصليبية، للدفاع هو الآخر عن مشاعر المسلمين.
تعاطف جميل لم نألفه من مسؤول أميركي في السابق. فما بالك عندما يصدر عن رئيسين!
لقد اعتدنا أن نفكر أنّ هناك مؤامرة تحاك للايقاع بنا عندما تجري الرياح ضد رغباتنا، وتأخذنا النشوة عندما تجري الأمور كما نشتهي.
هكذا نحن في الشرق. أماّ في الغرب فإن الشك يستحوذ على العقول عندما تسير الأمور بشكل أفضل مما هو متوقع، ومن هنا كان قولهم "بلغ الأمر حداً من الجودة ما يصعب معه أن يكون حقيقة"!
لقد صدقنا في الماضي بسهولة أنّ نابليون حامٍ للاسلام والعروبة، واطلقنا على هتلر لقب الـ"حاج"، ولن أستغرب أن نسبغ اللقب نفسه على السيد بوش ونطلب بركاته.
كل هذا يدفعني الى لقول أنّ المستفيد الوحيد من المواجهة الحالية هو أميركا!
فالمواجهة والقطيعة بين العرب والمسلمين من جهة وبين الدول الأوروبية من جهة أخري تخدم المصالح الأميركية. وتدهور هذه العلاقات سيفتح الطريق واسعاً لواشنطن للانفراد بأسواقنا وبترولنا.
***
كان حريّاً بنا أن نواجه الاساءات التي تصدر عن أميركا ضدّ الاسلام والمسلمين، والتي لا تقتصر على أفلام هوليود والكتب والأغاني والرسوم، بل هي صفة تتسم بها الممارسة السياسية اليومية، قبل أن ينصبّ غضبنا كله ضد الدولة التي لا يعرف عنها إلاّ إنتاج الجبن والزبد.
ولكن، مهلاً، لا تعتقدوا أنني أدعو الى مقاطعة البضائع الأميركية، فنحن أعجز من أن نتخذ قراراً مثل هذا.
الولايات المتحدة لا تنتج البرغر والبيتزا والكوكاكولا والبيبسي فقط، ونحن إن استطعنا مقاطعة مثل هذه المنتجات، كيف لنا أن نقاطع تكنولوجيا السلاح والطيران وأجهزة الاتصال وبرامج المعلوماتية وتكنولوجيا الوراثة وتطبيقاتها، وكيف لنا أن نقاطع الانتاج الثقافي والمعرفي الضخم للولايات المتحدة.
لقد ربح الغرب المعركة منذ زمن طويل بالتركيز على التعليم والتكنولوجيا المتقدمة. إن امتلاكنا للبترول، الفضيلة الوحيدة التي تميزنا، لا يعني امتلاكنا للعالم. الاقتصاد الأميركي لن ينهار بسبب المشروبات الغازية أو بسبب التوقف عن التهام البرغر والبيتزا.
شعار المقاطعة بالٍ وقديم، رفعه في الماضي بعض الحكام لدغدغة عواطف شعوبهم. العرب أحوج الى الغرب من حاجة الغرب إليهم، فنحن لا نستطيع الاستغناء عن انجازاتهم، بينما في وسعهم الاستغناء عن منجزاتنا. إذا حدث واستغني الأميركيون عن المادة الوحيدة التي ننتجها (عفوا، أقصد التي وهبها الله لنا) كيف سيكون حالنا؟
نعم، نستطيع أن نعلن مقاطعة الغرب، تماماً مثلما أعلن عليه المقاطعة بن لادن والزرقاوي. الأول، باللجوء الى كهوف تورا بورا. والثاني، بالاختفاء في فيافي الرمادي. عندها تكفينا بضع تمرات وشربة حليب وليذهب الى الجحيم زبد الدنمارك وجبنها.
ولكن، هل هذا هو حقاً ما نريد؟!
علي قاسم ميدل ايست اونلاين
Powered by vBulletin Version 3.6.5
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd