bahhar
02-02-2006, 03:08 AM
الناحية التاريخية
تحدث أوبئة الإنفلونزا في دورات من 20 إلى 30 سنة. في القرن العشرين، حصل وباء الإنفلونزا العظيم 1918م-1919م، الذي تسبّب بما يقدر من40 إلى 50 مليون وفاة حول العالم، تلته الأوبئة الأكثر إعتدالا في 1957م-1958م و 1968م-1969م. خبراء الإنفلونزا حول العالم متفقون بأنّ H5N1 عنده الإمكانية للتحول الى وباء كبير. و كون الفيروس يستوطن الآن في أجزاء ضخمة في آسيا، فالإحتمال بأنّ هذه التوقعات ستتحول الى واقع قد إزداد. و بينما من المستحيل التوقّع بحجم و مقدار الوباء القادم بدقّة، فأنه من المؤكد أنّ العالم غير مستعد لوباء بأيّ حجم و غير مستعد أيضا للمشاكل الإجتماعية و الإقتصادية الواسعة التي ستنتج عن الأعداد الضخمة من البشر الذين سيمرضون، يعزلون صحيا أو يموتون.
أنفلونزا الطيور عالية الإمراض أصبحت وباءاً رئيسياً عابراً للحدود، له انعكاسات اقتصادية وتجارية واجتماعية واسعة النطاق رفعت حالات الوفيات البشرية الأخيرة بسبب أنفلونزا الطيور في فيتنام درجة المخاوف الدولية من استمرار وباء أنفلونزا الطيور في آسيا.
وفيروس الأنفلونزا يصيب كل أنواع الطيور مثل الدجاج – الرومي - البط – الأوز– الحمام – السمان – النعام – طيور الزينة – والطيور المهاجرة والبرية
ومن الجدير بالذكر أن معظم الفيروسات تصيب الإنسان لمرة واحدة في العمر كفيروس الجديرى المائى والحصبة، إلا أن فيروس الأنفلونزا له القدرة على إصابة نفس الشخص أكثر من مرة في العمر بل أكثر من مرة في العام لأن فيروس الأنفلونزا له خاصية معينة، وهى استطاعته تغيير تركيبته فينتج عن ذلك سلالات جديدة غريبة على الجهاز المناعى، عليه أن يتعامل معها وكأنها نوع جديد من الفيروس .
طرق انتقال الفيروس إلى الإنسان :
1- الاحتكاك المباشر بالطيور البرية وخصوصاً طيور الماء (كالبط والأوز) التى تنقل المرض دون ظهور أى أعراض عليها .
2- الرذاذ المتطاير من أنوف الدجاج وإفرازات الجهاز التنفسى .
3- الملابس والأحذية الملوثة في المزارع والأسواق .
4- الأدوات المستخدمة والملوثة بالفيروس مثل أقفاص الدجاج وأدوات الأكل والشرب وفرشة الطيور .
5- التركيز العالى للفيروس في فضلات الطيور وفرشتها نظراً لاستخدام براز الطيور في تسميد الأراضى الزراعية .
6- الحشرات كالناموس وغيره كنتيجة لحملة الفيروس ونقله إلى الإنسان .
7- الفئران وكلاب المزرعة والقطط التى تعمل كعائل وسيط في نقل الفيروس للإنسان .
8- الاحتكاك بالطيور الحية المصابة في الأسواق، والتى لعبت دوراً مهماً في نشر الوباء القاتل مما أدى إلى إجبار مزارعى الدواجن في أجزاء من آسيا على إبادة عشرات الملايين من الدواجن، حيث أن الأماكن التى يعيش فيها السكان قريبة من مزارع الدواجن والخنازير (تربة خصبة لنشوء هذا الوباء)
الخيول الأسماك البط والإوز الخنزير الإنسان الدجاج
الممارسات الصحّية لتجنّب إنتشار الفيروس خلال الغذاء
1. يفصل اللحم الني عن الأطعمة المطبوخة أو الجاهزة للأكل لتفادي التلوّث:
2. لا يستعمل نفس لوح التقطيع أو نفس السكين.
3. لا تلمس الأطعمة النيئة ثم المطبوخة بدون غسيل يديك جيدا.
4. لا يعاد وضع اللحم المطبوخ على نفس الصحن الذي وضع عليه قبل الطبخ.
6. الأستمرار بغسل و تنظّيف يديك: بعد التعامل مع الدجاج المجمّد أو الذائب أو بيض النيءتغسل كلتا اليدين بالصابون وجميع الأسطح والأدوات التي كانت على إتصال باللحم النيء.
7. الطبخ الجيد للحم الدجاج سيعطّل الفيروسات و ذلك إمّا بضمان بأنّ لحم الدجاج يصل 70 °C أو بأنّ لون اللحم ليس ورديا. محّ البيض لا يجب أن يكون سائل.
http://www.syria-news.com/pic/cartoons/main.jpg
منقول عن السريا نيوز
تحدث أوبئة الإنفلونزا في دورات من 20 إلى 30 سنة. في القرن العشرين، حصل وباء الإنفلونزا العظيم 1918م-1919م، الذي تسبّب بما يقدر من40 إلى 50 مليون وفاة حول العالم، تلته الأوبئة الأكثر إعتدالا في 1957م-1958م و 1968م-1969م. خبراء الإنفلونزا حول العالم متفقون بأنّ H5N1 عنده الإمكانية للتحول الى وباء كبير. و كون الفيروس يستوطن الآن في أجزاء ضخمة في آسيا، فالإحتمال بأنّ هذه التوقعات ستتحول الى واقع قد إزداد. و بينما من المستحيل التوقّع بحجم و مقدار الوباء القادم بدقّة، فأنه من المؤكد أنّ العالم غير مستعد لوباء بأيّ حجم و غير مستعد أيضا للمشاكل الإجتماعية و الإقتصادية الواسعة التي ستنتج عن الأعداد الضخمة من البشر الذين سيمرضون، يعزلون صحيا أو يموتون.
أنفلونزا الطيور عالية الإمراض أصبحت وباءاً رئيسياً عابراً للحدود، له انعكاسات اقتصادية وتجارية واجتماعية واسعة النطاق رفعت حالات الوفيات البشرية الأخيرة بسبب أنفلونزا الطيور في فيتنام درجة المخاوف الدولية من استمرار وباء أنفلونزا الطيور في آسيا.
وفيروس الأنفلونزا يصيب كل أنواع الطيور مثل الدجاج – الرومي - البط – الأوز– الحمام – السمان – النعام – طيور الزينة – والطيور المهاجرة والبرية
ومن الجدير بالذكر أن معظم الفيروسات تصيب الإنسان لمرة واحدة في العمر كفيروس الجديرى المائى والحصبة، إلا أن فيروس الأنفلونزا له القدرة على إصابة نفس الشخص أكثر من مرة في العمر بل أكثر من مرة في العام لأن فيروس الأنفلونزا له خاصية معينة، وهى استطاعته تغيير تركيبته فينتج عن ذلك سلالات جديدة غريبة على الجهاز المناعى، عليه أن يتعامل معها وكأنها نوع جديد من الفيروس .
طرق انتقال الفيروس إلى الإنسان :
1- الاحتكاك المباشر بالطيور البرية وخصوصاً طيور الماء (كالبط والأوز) التى تنقل المرض دون ظهور أى أعراض عليها .
2- الرذاذ المتطاير من أنوف الدجاج وإفرازات الجهاز التنفسى .
3- الملابس والأحذية الملوثة في المزارع والأسواق .
4- الأدوات المستخدمة والملوثة بالفيروس مثل أقفاص الدجاج وأدوات الأكل والشرب وفرشة الطيور .
5- التركيز العالى للفيروس في فضلات الطيور وفرشتها نظراً لاستخدام براز الطيور في تسميد الأراضى الزراعية .
6- الحشرات كالناموس وغيره كنتيجة لحملة الفيروس ونقله إلى الإنسان .
7- الفئران وكلاب المزرعة والقطط التى تعمل كعائل وسيط في نقل الفيروس للإنسان .
8- الاحتكاك بالطيور الحية المصابة في الأسواق، والتى لعبت دوراً مهماً في نشر الوباء القاتل مما أدى إلى إجبار مزارعى الدواجن في أجزاء من آسيا على إبادة عشرات الملايين من الدواجن، حيث أن الأماكن التى يعيش فيها السكان قريبة من مزارع الدواجن والخنازير (تربة خصبة لنشوء هذا الوباء)
الخيول الأسماك البط والإوز الخنزير الإنسان الدجاج
الممارسات الصحّية لتجنّب إنتشار الفيروس خلال الغذاء
1. يفصل اللحم الني عن الأطعمة المطبوخة أو الجاهزة للأكل لتفادي التلوّث:
2. لا يستعمل نفس لوح التقطيع أو نفس السكين.
3. لا تلمس الأطعمة النيئة ثم المطبوخة بدون غسيل يديك جيدا.
4. لا يعاد وضع اللحم المطبوخ على نفس الصحن الذي وضع عليه قبل الطبخ.
6. الأستمرار بغسل و تنظّيف يديك: بعد التعامل مع الدجاج المجمّد أو الذائب أو بيض النيءتغسل كلتا اليدين بالصابون وجميع الأسطح والأدوات التي كانت على إتصال باللحم النيء.
7. الطبخ الجيد للحم الدجاج سيعطّل الفيروسات و ذلك إمّا بضمان بأنّ لحم الدجاج يصل 70 °C أو بأنّ لون اللحم ليس ورديا. محّ البيض لا يجب أن يكون سائل.
http://www.syria-news.com/pic/cartoons/main.jpg
منقول عن السريا نيوز