Jack
03-14-2006, 03:57 AM
بعد 6 أشهر من الانقطاع المتواصل وعندما دخلت إلى المنتدى رأيت اسمه....
يدّعي أنه لن يغيب بعد الآن... لكن ما الدليل..؟؟؟
مؤيد اسكيف عاد لا أصدق عيناي...!!!!!!!!!
أعرف أنكم قد تستغربون لماذا هذا الانبهار كله بعضو عادي مثله مثل أي عضو...
أعرف أنكم قد تستغربون لماذا أهلل بعودة مؤيد لهذه الدرجة...
أعرف أنكم قد تستغربون كيف نشأت هذه الصداقة عن طريق الانترنت...
أقول لكم لا تستغربوا... ففي حياتنا يمرُّ علينا الكثير من الأشخاص ونشعر أنهم قريبون منّا أو ينتمون إلينا بشكل أو بآخر... وفي هذه الحياة من المستحيل أن ترى شخصاً أو صديقاً ينطبق عقله على عقلك أكثر من 50 بالمئة... وبالأخص افتراضياً ( على الإنترنت ) لن تجد شخصاً تثق بمعرفتك به كما تعرف أشخاصاً واقعيين...
لكن مؤيد كسر هذه الحواجز بيني وبينه، الحواجز الافتراضية والعقلية وقد أحسست بصداقتي له حتى قبل أن يتصل بي ذات ليلةٍ صيفية ويخبرني بصوته الهادئ بأنه مهتم بهذا الموقع ويريد الانضمام إلى اسرة موقعنا وفضّل أن يتعرّف عليّ صوتياً قبل الانضمام... أحسست بصداقتي له مُذ كان يكتب تعليقاته في سيريا نيوز وينشر عشقه لسوريا ويردّ على المشككين بعظمة سوريا...
من خلال مئات أو ربما آلاف الأشخاص الذين التقيتهم على الشبكة لم التق بشخص يمكن أن أسميه صديق كمؤيد ورغم أنني خُدِعت بمعظم الذين تعرفت عليهم انترنتياً لكن مؤيداً كان أحد القلائل الذين اقتنعت بصدقهم الافتراضي والواقعي، ولا أنسى أيضاً أحدهم الآخر قريب مؤيد وابن قريته الانسان الرائع عبودة...
ولا يسعني سوى أن أقول
أهلا مجدداً بمؤيد...
يدّعي أنه لن يغيب بعد الآن... لكن ما الدليل..؟؟؟
مؤيد اسكيف عاد لا أصدق عيناي...!!!!!!!!!
أعرف أنكم قد تستغربون لماذا هذا الانبهار كله بعضو عادي مثله مثل أي عضو...
أعرف أنكم قد تستغربون لماذا أهلل بعودة مؤيد لهذه الدرجة...
أعرف أنكم قد تستغربون كيف نشأت هذه الصداقة عن طريق الانترنت...
أقول لكم لا تستغربوا... ففي حياتنا يمرُّ علينا الكثير من الأشخاص ونشعر أنهم قريبون منّا أو ينتمون إلينا بشكل أو بآخر... وفي هذه الحياة من المستحيل أن ترى شخصاً أو صديقاً ينطبق عقله على عقلك أكثر من 50 بالمئة... وبالأخص افتراضياً ( على الإنترنت ) لن تجد شخصاً تثق بمعرفتك به كما تعرف أشخاصاً واقعيين...
لكن مؤيد كسر هذه الحواجز بيني وبينه، الحواجز الافتراضية والعقلية وقد أحسست بصداقتي له حتى قبل أن يتصل بي ذات ليلةٍ صيفية ويخبرني بصوته الهادئ بأنه مهتم بهذا الموقع ويريد الانضمام إلى اسرة موقعنا وفضّل أن يتعرّف عليّ صوتياً قبل الانضمام... أحسست بصداقتي له مُذ كان يكتب تعليقاته في سيريا نيوز وينشر عشقه لسوريا ويردّ على المشككين بعظمة سوريا...
من خلال مئات أو ربما آلاف الأشخاص الذين التقيتهم على الشبكة لم التق بشخص يمكن أن أسميه صديق كمؤيد ورغم أنني خُدِعت بمعظم الذين تعرفت عليهم انترنتياً لكن مؤيداً كان أحد القلائل الذين اقتنعت بصدقهم الافتراضي والواقعي، ولا أنسى أيضاً أحدهم الآخر قريب مؤيد وابن قريته الانسان الرائع عبودة...
ولا يسعني سوى أن أقول
أهلا مجدداً بمؤيد...