نزيه
03-30-2006, 03:27 PM
نهاية الصراع<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
لم أكن أتصور أن التدخين له علاج. فقد كنت أحد ضحاياه الكثيرين لا أجد وصفاً لحالتي إلا أنني أسير له ... أسير لتلك اللفافة البيضاء.<o:p></o:p>
تألمت لأنني أنا الإنسان .. كنت عبداً لسيجارة هي عبارة عن ورقة في داخلها دخان.<o:p></o:p>
لم أجد فيها مزايا .. لم تكن تفيدني بشيء .. ورغماً عن أضرارها كنت لا أطيق فراقها .. ولا أحس بالأمان إلا عندما أحس أنها قريبة مني.<o:p></o:p>
مراراً كثيرة عزمت على الكف عن التدخين .. حرصاً على صحتي وجهدي .. وصوناً لاحترامي لذاتي وإحساسي بالكرامة .. لكنني دائماً كنت أفشل .. وأحس بضعفي عن كبح جماح نفسي .. وأحس أيضاً بصحتي تتدهور وجهودي تتناقص ..<o:p></o:p>
ووقعت في حيرة واضطراب .. لو اتجهت للتدخين فإني أرى المتاعب والآلام النفسية .. ولو اتجهت لمحاولات الكف عن التدخين، فلا ألقى إلا الفشل الذي آلامه شديدة الوطأة على النفس ..<o:p></o:p>
رحت أفحص ذاتي وأنقب في ضميري عما يمكنني فعله. رحت أنظر إلى نقائصي وعيوبي .. وأبذل الجهد من أجل محاربة الرذيلة في أعماقي .. وجدت أن مصارعة الرذيلة عمل قاس وشديد .. لكن حلاوة التغلب عليها كانت شديدة الحلاوة .. <o:p></o:p>
هكذا اعتدت الكفاح والصبر على الرغبات المضادة .. واتجهت إلى التدخين وصممت على التوقف عنه .. وكان الصراع عنيفاً بين الرغبة وبين المقاومة. كنت من آن لآخر أرفع قلبي وتوسلاتي إلى الرب سائلاً إياه أن ينصرني ويقويني في ثباتي أمام السيجارة – العدو الذي قهر وسيطر على ملايين البشر – ومر اليوم الأول .. وانتصرت .. وتتابع مرور الأيام وفي كل يوم كانت الرغبة تضعف والمقاومة تزيد .. وأصبحت السيجارة بعيدة عن حياتي .. ورحت أعد الثمار الحلوة التي غنمتها من وراء انتصاري .. وآمنت أن الله يكافئ عن كل كفاح ولابد أن ينصر المثابر ...<o:p></o:p>
وعرفاناً بفضل ربي أقول لكل ضحية من ضحايا التدخين .. عندما تعتاد النفس على مقاومة الشر .. عندما تؤمن أن وراء الكفاح فرحاً ونشوة ... عندما تطلب معونة الرب تنتصر .. عندئذ تقهر السيجارة .. التي تدخنك ببطئ شديد.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
لم أكن أتصور أن التدخين له علاج. فقد كنت أحد ضحاياه الكثيرين لا أجد وصفاً لحالتي إلا أنني أسير له ... أسير لتلك اللفافة البيضاء.<o:p></o:p>
تألمت لأنني أنا الإنسان .. كنت عبداً لسيجارة هي عبارة عن ورقة في داخلها دخان.<o:p></o:p>
لم أجد فيها مزايا .. لم تكن تفيدني بشيء .. ورغماً عن أضرارها كنت لا أطيق فراقها .. ولا أحس بالأمان إلا عندما أحس أنها قريبة مني.<o:p></o:p>
مراراً كثيرة عزمت على الكف عن التدخين .. حرصاً على صحتي وجهدي .. وصوناً لاحترامي لذاتي وإحساسي بالكرامة .. لكنني دائماً كنت أفشل .. وأحس بضعفي عن كبح جماح نفسي .. وأحس أيضاً بصحتي تتدهور وجهودي تتناقص ..<o:p></o:p>
ووقعت في حيرة واضطراب .. لو اتجهت للتدخين فإني أرى المتاعب والآلام النفسية .. ولو اتجهت لمحاولات الكف عن التدخين، فلا ألقى إلا الفشل الذي آلامه شديدة الوطأة على النفس ..<o:p></o:p>
رحت أفحص ذاتي وأنقب في ضميري عما يمكنني فعله. رحت أنظر إلى نقائصي وعيوبي .. وأبذل الجهد من أجل محاربة الرذيلة في أعماقي .. وجدت أن مصارعة الرذيلة عمل قاس وشديد .. لكن حلاوة التغلب عليها كانت شديدة الحلاوة .. <o:p></o:p>
هكذا اعتدت الكفاح والصبر على الرغبات المضادة .. واتجهت إلى التدخين وصممت على التوقف عنه .. وكان الصراع عنيفاً بين الرغبة وبين المقاومة. كنت من آن لآخر أرفع قلبي وتوسلاتي إلى الرب سائلاً إياه أن ينصرني ويقويني في ثباتي أمام السيجارة – العدو الذي قهر وسيطر على ملايين البشر – ومر اليوم الأول .. وانتصرت .. وتتابع مرور الأيام وفي كل يوم كانت الرغبة تضعف والمقاومة تزيد .. وأصبحت السيجارة بعيدة عن حياتي .. ورحت أعد الثمار الحلوة التي غنمتها من وراء انتصاري .. وآمنت أن الله يكافئ عن كل كفاح ولابد أن ينصر المثابر ...<o:p></o:p>
وعرفاناً بفضل ربي أقول لكل ضحية من ضحايا التدخين .. عندما تعتاد النفس على مقاومة الشر .. عندما تؤمن أن وراء الكفاح فرحاً ونشوة ... عندما تطلب معونة الرب تنتصر .. عندئذ تقهر السيجارة .. التي تدخنك ببطئ شديد.<o:p></o:p>