المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا تُصِرّون على تعريبنا...؟؟؟


Jack
05-04-2006, 08:39 PM
في مقالة للدكتور علي أبو الحسن في جريدة الثورة بعنوان... ""سورية والقضية الفلسطينية.. تأييد ثابت تمليه مبادئ الحق والعدل"" جاء ما يلي:

العالم كله رأى وسمع ولاحظ كيف استقبلت دمشق رئيساً وقيادة وشعباً وزير خارجية فلسطين الذي جاء ممثلاً لقيادة الشعب الفلسطيني الجديدة التي منحها ثقته منتخباً إياها لتكون المعبرة الحقيقية عن إرادته القوية وتطلعاته الوطنية دفاعاً عن حقوقه التاريخية المشروعة على أرض وطنه فلسطين.
والعالم كله أيضاً يعرف أن هذا الاستقبال الرسمي جاء بعد أن تجهم البعض في وجه ممثل فلسطين تحت ذرائع واهية شتى عكست التبدلات التي طرأت على الخط السياسي على هذا البعض جراء ضغوط أو إملاءات لا تعدو كونها انسجامات مع المصالح الضيقة والارتباطات المهينة, أكثر من كونها آراء حقيقية, فيما طرأ من تغيرات على أرض فلسطين أفرزت قيادة معبرة عن طموحات شعب فلسطين الصابر الشجاع, وهي حركة حماس. لأي أرض عربية هي ثوابت أساسية بالنسبة لها لا تزول ولا تتبدل, ففلسطين بالنسبة لسورية كانت دائماً شغلها الشاغل, خاضت معارك سياسية وعسكرية وقدمت تضحيات عظيمة من أجل أن تبقى كذلك.‏
فإذا كانت القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة العربية أو هكذا المفروض, فإن ذلك ينطبق تماماً على سورية أو يخصها بالذات من حيث اعتبارها قضيتها المركزية لأن سورية لا تقبل إملاءات من أحد حتى يظل قرارها السياسي مستقلاً ومعبراً حقيقياً عن إرادة الشعب العربي السوري الذي تأبى قيادته وكما كانت في كل الظروف والأحوال إلا أن تظل مرتفعة لمستوى تضحياته, لا تغيرها المتغيرات الدولية الطارئة أو المستجدة أو الدائمة لأن لسورية ثوابت لا تفرط بها أبداً مهما ادلهمت الخطوب, فالحقوق العربية في كل بلد عربي والوقوف في وجه الاحتلال , وإني أجد من واجبي كعربي مهتم بتاريخ أمتي العربية العظيمة, ومهتم خاصة بتاريخ خط سير سورية العربية قبل استقلالها عام 1946 وبعدها وعن إيمان, وانسجاماً مع الوقائع التي أكدتها الأحداث التي مرت على سورية وهي أحداث جسام, بقيت فيها سورية محافظة على قداسة القضية الفلسطينية, مؤمنة بعدالتها, متطلعة لتحقيقها دون تراجع أو تنكر أو تحول, فإلى أبناء هذا الجيل الذي لم يعش بداية ثوابت سورية ومذ كانت هذه الثوابت خطوط سير مستقيمة للسياسة العربية السورية بحيث باتت خطوط سير لمواقف الجماهير العربية سواء في مشرق الوطن أو في مغربه, وهنا لابد لي من العودة لعام 1919 في الربع الأول من القرن العشرين الماضي حتى أدلل على الخط القومي الثابت لسورية وعلى أن القضية الفلسطينية هي قضيتها المركزية ومنذ ذلك الزمان حتى لا يصيبنا تمزق فكري أو انقطاع تاريخي تحيد فيها بوصلة النضال القومي لسورية بفعل التكهنات أو التنكرات أو عدم الدقة في حساب التحولات التاريخية التي عبثاً حاولت تحييد البوصلة القومية لنضال سورية ووفائها عن خط الكفاح التحرري والاندفاع لنصرة وتأييد القضايا القومية وخاصة القضية الفلسطينية, ولكي أدلل على ما أقول فإنه لابد من العودة لوقائع أحداث ذلك الزمان يوم كان الحلفاء والصهيونيون من ورائهم لا يألون جهداً في الإفصاح عن نياتهم المبيتة تجاه حقوق العرب في الحرية والاستقلال والتي تمس حق تقرير المصير في صميم الأماني العربية وعندما اقترح الرئيس الأميركي ويلسون بوحي من المبادىء التي سبق له وأن أعلنها عن حرية الشعوب في تقرير مصيرها إيفاد لجنة تحقيق واستفتاء إلى البلاد العربية للوقوف على رغبات السكان ورفع تقرير بذلك إلى مؤتمر الصلح, غير أن الفكرة لم تلق أي ترحيب في الأوساط الصهيونية وخاصة لدى البريطانيين والفرنسيين لئلا تأتي نتيجة الاستفتاء على غير ما تمليه عليهم ارتباطاتهم الاستعمارية ومصالحهم الذاتية وما تهدف إليه مخططاتهم, ما حدا بويلسون إلى إيفاد عضوين يمثلان بلاده عرفت اللجنة فيما بعد باسميهما (لجنة كينغ-كراين) وما أن ترامى إلى أسماع العرب خبر قدوم اللجنة حتى تنادى رجالاتهم في سورية ولبنان وفلسطين إلى عقد مؤتمر عام.. أين?‏
في عاصمة سورية دمشق سمي (المؤتمر السوري العام) اتخذوا فيه مقررات تعبر خير تعبير عن رغبات سكان البلاد وأمانيهم لكن ترفع إلى اللجنة.‏
وقد عقد المؤتمر في دمشق في 3 تموز 1919 وضم الكثيرين من رجالات فلسطين وأبناء أمتهم العرب, وقد اشتركت فلسطين بصورة فعلية, إذ أرسلت من ينوب عن أهاليها ويمثلهم في هذا المؤتمر حتى أن الحركة الوطنية في فلسطين اعتبرت مؤتمر دمشق أول مؤتمر لها واتخذت قراراته قاعدة للسياسة الوطنية التي سارت عليها في مقاومة الصهيونية ورفض الاحتلال, فالبنود المتعلقة بالصهيونية وأطماعها جاءت في صلب قرارات المؤتمر ونصت على ما يلي منها:‏
إننا نرفض مطاليب الصهيونية بجعل القسم الجنوبي من البلاد السورية وطناً قومياً (للإسرائيليين) ونرفض هجرتهم إلى أي قسم من بلادنا لأنه ليس لهم فيها أدنى حق, ولأنهم خطر شديد جداً على شعبنا من حيث الاقتصاديات والقومية والكيان السياسي, أما سكان البلاد الموسويين القاطنين في فلسطين فلهم ما لنا وعليهم ما علينا.‏
ثم عقد المؤتمر الفلسطيني أيضاً في دمشق بتاريخ 27 شباط 1920 ليتخذ القرارات التالية بصدد الخطر الصهيوني ووحدة المصير العربي بين أجزاء الوطن الواحد وكياناته المختلفة:‏
1- إن أهالي سورية الشمالية والساحلية يعتبرون سورية الجنوبية (فلسطين) قطعة متممة لسورية.‏
2- رفض الهجرة الصهيونية لخطرها على كيان البلاد السياسي ورفض جعل فلسطين وطناً قومياً لليهود.‏
3- عدم الاعتراف بأي حكومة وطنية في فلسطين قبل أن تعترف الحكومة المحلية بالمطلبين اللذين قدمهما الفلسطينيون إلى لجنة التحقيق الأميركية وهما:‏
عدم فصل فلسطين عن سورية ومنع الهجرة الصهيونية.‏
4- إن الحركة الوطنية القائمة في البلاد للمطالبة باستقلال سورية بحدودها الطبيعية تهدف إلى أمرين:‏
- إخراج المحتلين من الساحل.‏
- إخراج المحتلين من فلسطين.‏
ومن دمشق التي لبت النداء يوم لم تكن بحاجة لأي نداء ففلسطين بجزئها الجنوبي انطلق المتطوعون العرب السوريون الذين كانوا قد شاركوا بالثورة السورية وقد تدفق إلى جانبهم المقاتلون العراقيون واللبنانيون والأردنيون على جبال فلسطين وانضموا إلى صفوف الثوار الفلسطينيين وقاتلوا الى جانبهم قتال الأبطال واستشهد الكثيرون منهم فوق تراب فلسطين الطاهر بينما كانت تتشكل اللجان داخل سورية للقيام بجمع الإعانات للفلسطينيين, كما ارتفعت أصوات الهيئات الرسمية والوطنية بالاحتجاج على الظلم اللاحق بعرب فلسطين تماما كما تشاهد اليوم سورية العربية وهي تراقب الأوضاع في فلسطين, القتل والغزو والاجتياح والتدمير والتهجير في فلسطين وها هي دمشق هي هي لم تتغير ولم تتبدل فترد على كل متنكر لإرادة شعب فلسطين وقيادته الحماسية المنتخبة ترد بمزيد من الاحتضان والحنو في أخوة حقيقية نادرة ولا غرابة في ذلك أبدا وهي التي لم يمض على استقلالها سنتان منذ عام 1946 حتى شاركت في عام 1948 في الدفاع عن فلسطين بغية انقاذها من الصهيونية, فسورية في ظل قيادتها اليوم وهي تندفع وعن ايمان بعروبة فلسطين لتضع كل امكانياتها تحت تصرف القيادة الفلسطينية.‏
ما أروعك يا سورية العربية الحبيبة, ما أروعك وأنت تستقبلين الفلسطينيين العرب من جديد بعد أن استقبلت قرابة نصف مليون ومنذ عام 1948 عام النكبة, ما أروعك وأنت تفتحين حدودك الوهمية أمام ابنائك الفلسطينيين الذين مضى على وجودهم أشهر عدة على حدود مجاورة لك, ما أروعك وأنت تعلنين هذه هي سورية التي كانت دائما وستبقى أرض كل العرب.‏






انتهت مقالة الدكتور أبو الحسن... لكن؟؟؟؟؟؟؟

لماذا يصرّهذا الدكتور على عروبة سوريا وبقسوة وبشدة؟؟؟؟
وألأنكا من هيك أنو الشواهد اللي حاططها بتدل على عدم عروبة سوريا ويذكر فيها سورّية فلسطين (سوريا الجنوبية)...


ما رأيكم أنتم بهذا الموضوع؟؟؟
هل من حق مدعين العروبة أن يعرّبونا؟؟؟؟؟

تموز
05-06-2006, 05:24 PM
أخي جاك . . . . أذكر أني قرأت في أحد المرات خبرا عن مشاركة فرقة سورية في مهرجان بدبي وكانت المراسلة وهي سورية طبعا تتحدث عن هذه المشاركة وتقول بأن القرية العربية السورية في مدينة دبي كانت ذاخرة ومليئة بكل أنواع التراث العربي السوري حيث توجد التبولة العربية السورية والفتوش العربي السوري والكبة العربية السورية والزي العربي السوري والرقصات العربية السورية والدبكات العربية السورية والأغاني العربية السورية كما تحدثت عن تواجد التلفزيون العربي السوري وتغطيته لهذه المشاركة العربية السورية . . . فسارعت مباشرة وكتبت مقالا نشرته نشرة كلنا شركاء وتحدثت فيه عن هذه المبالغة الرهيبة والغبية الببغائية لما يحدث من صف كلام دون معنى ودون فهم وحللت أسباب هذه الببغائية والغباء في التسمية من وجهة نظري وأتتني العديد من الرسائل التي تؤيد وجهة نظري لكن ما فاجأني هو رد من أحد عمدات الحزب القومي السوري الاجتماعي ليخبرني بأن هذا شيء طبيعي وهذا هو الصحيح لأننا عرب سوريين . . . . فشعرت بخيبة أمل كبيرة وبت أطلق على هذا الحزب اسم الحزب القومي العربي السوري الاجتماعي لأيدولوجيته التي لم تعد واضحة فيما يخص تعريف سوريا وربما هذا أحد وأهم الأسباب التي تجعلني غير متحمسا لهم كما كنت قبل ذلك . . . .

أخي جاك . . لا شك بأن لساننا عربيا وتعرب منذ زمن طويل بفعل عوامل كثيرة ونحن نكتب ونتحدث باللغة العربية وهذا شيء طبيعي وربما نفخر به لأننا في النهاية لا نستطيع أن نخرج من جلدنا لكن حقيقة الحق معك والمقال الذي كتبته يجعل القارئ في حيرة من أمره فالكاتب غير واضحة هويته ولا يعرف عما يتكلم تماما وذلك بسبب التلقين الذي تلقاه بعيدا عن تعليمه أطر التحليل . . ولا أكتمك أن ضياع الهوية لسورية وضياع معالمها وملا محها هو الذي أزم الأمر وهذا بسبب أنظمة الحكم المتعاقبة والضعف الاعلامي والتأثير الخليجي بسبب الأموال والمصري بسبب العاطفة ووحدة الهدف . . .أيا كان جاك . . هذه فترة وستزول فسوريا دوما هي سوريا . . حين حكمها الأتراك بقيت سوريا كما هي وحين أتى الفرنجة ظلت سوريا محتفظة بهويتها وغير ذلك الكثير . . . وللحديث بقية . .
مع محبتي