المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين الاحزاب و المواطن


كنان النجاري
05-10-2006, 01:28 PM
بعد التخبطات التي شهدتها الساحة السورية منذ وفاة حافظ الاسد الى الان وظهور كميات هائلة من الاحزاب التيارات و التجمعات و الحركات و اللجان ....الخ يسأل الكثير من المواطنين أنفسهم ويسألون الغير: ماالذي قدمته تلك الاحزاب للمجتمع؟ ماهي خطة تلك الاحزاب في سوريا لمواجهة المشاكل الاجتماعية و السياسية؟ ما هي استراتيجية الاحزاب لاعادة وضع سوريا الطبيعي دوليا و اقليميا و إقامة النظام الجديد في الوطن ليرفع مستوى حياة الوطن و المواطن ؟ أليس المجتمع هو هدف تلك الاحزاب في العمل؟<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

فالعمل السياسي ليس فقط ان نعارض و نفضح ما يقوم به النظام الحاكم في بلادنا و ان نطالب ب الف باء السياسة من حريات عامة و ما الى ذلك . فجميعنا من مواطنين و احزاب و تيارات و غيرها مجمع على ان النظام الحاكم ليس شرعيا او على الاقل مرتكب للاخطاء و مضطهد للحقوق بامتياز.

المشكلة ان القوى السياسية في بلادنا و التي تكاثرت بشكل لافت للنظر لم تشارك الى الان الهم المعيشي للمواطن وانما تحولت تلك القوى الى رفع شعارات راوحت مكانها فضلا عن ان بعض القوى راحت تخطط و تجتمع لتحضر خطابها للاتحاد الاوربي وواشنطن متناسية هم المواطن السوري.... لقد انتقدنا سياسة الحكم السوري لانها تقوم على التوازنات و المقايضات الدولية و ان استمراية هذا النظام يكمن في مناوراته الدولية ضاربا بعرض الحائط رؤية الشعب السوري لمستقبله و مصيره و ها هي بعض قوى المعارضة تعيد السيناريو ذاته في البحث و الهلوثة امام الكونغرس الاميركي و البرلمان الاوربي و لو انها نظرت الى دمشق لكان الطريق اقصر.. <o:p></o:p>

من النكبات في بلادنا ان البعث ادعى العلمانية لكنه حول بنية المجتمع السوري الى طائفية مقنعة و اثنيات تصب العداء لبعضها هذا التقسيم هو جاهز داخلييا بالشكل النفسي للمواطن اولا و بالشكل الاداري ثانيا حيث ان هذه التقسيمات المقنعة طائفيا و اثنيا محضرة بالشكل تام حزبيا و سياسيا و شعبيا و تنتظر فتح الباب اماها لتظهر للشارع بالانظمة الخاصة بها <o:p></o:p>

فالتيار الديني نجح في إثارة رأي المواطن و حفيظته تجاه أي موقف، بغض النظر عن صوابيته من عدمها. فمن يرى تأثير زعماء الطوائف على الشارع يأسى لهذا المنظر. و اعود و اقول أن النظام الحاكم في سورياً هو نظام علماني شكلا ! إلاّ أن المؤسسات الثقافية العلمانية صارت تمارس تعالياً نخبوياً تجاه المواطنين في بعض الأحيان أو أنها تتعامى عن الاحتكاك الحقيقي بالمواطن الذي لجأ في النهاية للمؤسسة الدينية كمهرب نفسي من هموم الحياة ليلقي بهذه الهموم في الغيب.<o:p></o:p>

في محافظة دمشق يوجد عشرة آلاف مسجد حسب تصريح وزارة الاوقاف، و كشفت بعض الأحداث عن قوة انتشار التيارات الدينية في الشارع كما في أزمة المدرسة الصوفية الخزنوية الأخيرة التي بينت أن أتباع هذه المدرسة ينتشرون حتى في حي باب توما في دمشق، ذي الغالبية المسيحية! و أن جمعية غير رسمية(صناع الحياة) يدعو لها داعية عن طريق قنوات التلفزيون وجدت طريقها إلى المئات من طلاب الجامعات! و أن مناسبات مثل شهر رمضان يتحول إلى موسم حجابات و عمرات بالجملة في مجتمعي! كما أن الكنائس تتغلغل أكثر فأكثر في دقائق حياة أتباعها و تثير الرغبات بالانعزال في "غيتوات" و حتى في شوارع ضمن "الغيتو" الواحد! و ستكون من أوائل أسئلة الشاب المسيحي عندما يلتقي بالمسيحي الآخر عن طائفته!<o:p></o:p>

فضلا عن التكتلات المذهبية في قرى حمص و حماه و الساحل<o:p></o:p>

لقد وصل مجتمعناً الى انحلال اجتماعي-فكري وخصوصا خلال عقدين الماضيين و ان كان هناك اجماع على ان النظام الحاكم يتحمل المسؤولية عما حدث فاين هي دور الاحزاب و التيارات الوطنية في مجتمعنا؟؟ هل انعدمت الطرق للتواصل الثقافي مع المواطن ؟؟ و هل ازدهار المواقع الالكترونية و الصحف الالكترونية مقتصر فقط على استعراضات الاجتماعات و اللقاءات و التشاورات و المؤتمرات و الاعلانات و البيانات البهلوانية ؟؟؟؟ الى متى ستظل الاحزاب مفلسة خطابيا لشعبها و ممتلئة عنفوانا اما الاوربيين و الاميركان ؟!<o:p></o:p>

ليكن خطابنا موجها للشارع السوري بالالامه و اماله و مطالبا من لقمة العيش الى الحياة الكريمة. من بعث المفاهيم الجديد للانسان السوري الجديد و الوطن السوري الموحد.<o:p></o:p>

فالقضية مطلبية بقدر ما هي سياسية و ان كانت السياسة بنظري ليست قضية و انما وسيلة لبلوغ قضايانا، فالمواطن العادي الذي يبحث عن رغيف الخبز و تضغطه مصاريف يومية و عرَضية رهيبة هو نفسه المواطن الذي يبحث عن حرية بلاده و شعبه و هو نفسه المعارض للطوارىء و الاضطهاد و ما الى ذلك <o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

مايزال الوضع بعيداً عن الفوضى كما في العراق أو لبنان، و بما أن عدوى الفوضى تقترب رويداً رويداً، فمن واجبنا التاريخي تجاه وطننا سن ما يمكن من تشريعات مدنية تبلور حقيقة المجتمع السوري المتعدد المذاهب و الطوائف و الاثنيات و الحامل لهوية واحدة هي الانتماء السوري اولا واخيرا .

تموز
05-10-2006, 02:35 PM
أقرأ مقالاتك بتمعن واهتمام وهي تعجبني جدا . . . . . . وأريد أن أختم كما ختمت لكني سأضيف . . . .

الوطن فكرة . . . .

كنان النجاري
05-10-2006, 03:33 PM
شكرا لك و شهادتك بمقالاتي افتخر بها

لكن الوطن حقيقة و ليس فكرة لان الفكرة قد تكون خيال

bahhar
05-13-2006, 01:52 AM
الاخ كنان النجاري :
كل الشكر لك وموضوعك جميل ومفيد جدا ......
برائي الحل في مواجهة ما تكلمت عنه هو نشر وعي ديني بين الناس وعدم الاهتمام بهذه الظاهرة التي تكلمت عنها ستؤدي بكل تاكيد الى مخاطر نحن بغنى عنها ...
ان ما يرسم لنا في الخارجيات الاجنبية واليهودية خطير وكبير والخطط التي يضعونها ذات مدى طويل لن يشعر بها الانسان العادي ولكنها ستؤدي الى ويلات على شعوبنا ...
ان ما يسمى بالمعارضات التي سمعنا عنها الكثير واغلبيتها الساحقة في الخارج لن تفيد بشيء لانها تكتلات همها الوحيد اسقاط السلطلة لتاتي هي السلطة بمعنى اخر تبديل كراسي بكراسي اي معارضة لن تظهر من الداخل ومن قلب الشارع من وجع والم وجوع الشارع لن تفيد بشيء ولن يكون لها الا السقوط والادلة كثيرة ...
كلام كثير يمكن ان يحكى في هذا الموضوع ...ولكن يكفي الان .
شكرا لك اخ كنان ...

EMAD
05-15-2006, 01:33 AM
في البداية أريد أن ارحب بالأخ كنان النجاري... وأوجه تحية لآل النجاري جميعا ... وكذلك لأذّكر بأن من هذه العائلة ظهر أول عضو في البرلمان السوري آنذاك بعد الاستقلال وهو السيد ( نجدت النجاري )

أخي الكريم بالنسبة لموضوع المشاركة .... من الناحية النظرية فان التعددية السياسية هي من أهم عناصر النظام الديموقراطي الذي يكفل لجميع الفئات الاجتماعية الحق في التنظيم المستقل للتعبير عن آرائهم بالوسائل السياسية العلنية بحيث يكون الوطن لكل المواطنين ....
أما من الناحية العملية فان التعددية السياسية والتي نشأت حديثا أي المعارضة الخارجية فهي كثوب كبير علينا وغير ملائم للمقاس الفكري والسياسي والاجتماعي ومن العيب ارتدائه لأنه محاك بخيوط الفتنة والطائفية والتفرقة وهدفهم الرئيسي هو الاستيلاء على كرسي الحكم بغض النظرعن مصالح الشعب التي لاتعني لهم بشيئ والتي من خلالهم ستتمكن اميركا واسرائيل بالمشاركة في حكم سوريا كما هو حال العراق الآن ..
أخي الكريم .. ان حزب البعث لم يدّعي العلمانية فهو بحد ذاته حزب علماني من حيث دستوره ونظامه الداخلي ومبادئه وهو لايقف ندّآ للدين أو للديانات التي دعت للعلم لأن الدين لايقف حاجزا في طريق العلم والتمدن والعلمانية التي تناسب مجتمعنا ومتطلباته رافضين التقليد الأعمى للصرعات الغربية باختلاف أنواعها .. الا اذا انطلقنا من منطلق الأصوليين المتشددين السائرين على خطى ومبادئ طالبان اللذين يطبقون الحكم على أحكام شريعة يقولون بأنها اسلامية ...
أخي كنان ... أريد ان أعرف الى ماتريد أن تصل باعلامنا عن عدد الجوامع في دمشق وعن وجود بعض الفئات المسلمة في مناطق ذات أغلبية مسيحية في مدينة دمشق ؟؟؟
ماذا تريد من ذلك بأن يقوموا المسيحيين في باب توما بشن حرب ضد هؤلاء؟؟؟ أهو بمثابة تحريض على الفتنة أم ماذا ؟؟؟
في سوريا يوجد حرية كاملة لممارسة الطقوس الدينية لجميع المذاهب ان كانت اسلامية أو أقليات مسيحية أو يهودية أو غيرها والدولة تحافظ على حماية هذه الحريات منذ عهد الاستقلال مرورا بعهد الرئيس الخالد حافظ الأسد رحمه الله الذي جعل هذه الحريات الدينية قانونا واضعا الخط الأحمر لهذا القانون وتجاوزه يعد مخالفة يعاقب عليها القانون بقوله ( الدين لله والوطن للجميع ) فهناك تعايش اخوي واعي وحضاري بين جميع الأديان والطوائف في سوريا نحسد عليه ... واذا كانت هناك فئة دينية مشرذمة معنية تتبع الارهاب المسلح أو الارهاب الفكري فهذه الفئة مرفوضة ومنبوذة من جميع الأحزاب والأديان والطوائف ...
أخي كنان ...عندما أستلم الدكتور بشار الأسد الرئاسة حاول التغيير السريع في مجال الحريات وحدث انفراج فعلي في مجال الحريات وسميت آنذاك بربيع دمشق وهذا الانفراج في مجال الحريات أدى الى ظهور العديد من المنتديات السياسية والتي سرعان ماتم اغلاقها لأنهم بدأو باستغلال هذه الحريات وأساؤا استعمالها بأملائات خارجية أثرت سلبيا على التعايش وعلى الشارع السوري بشكل خاص .. كما حصل انفتاح على الصعيد الاقتصادي وترافق هذا الانفتاح في تحسين الوضع المعاشي للمواطن العادي .. وهناك اعتراف واضح وصريح من الرئيس بشار بأن هناك أخطاء وتجاوزات على مستوى الحكومة والحكم يجب اعادة النظر فيها بجدية والسير على طريق الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وذلك لخير الوطن والمواطن .. هذا الاصلاح الذي يجب أن ينبع من الداخل وليس استيراده من الخارج على الدبابة الأميريكية ؟؟؟
عاشت سورية حرّة أبيّة ... عماد أرتين .

كنان النجاري
05-15-2006, 09:43 AM
اخي الكريم شكرا لمقدمتك اللطيفة و اهتمامك بالمقالة

انا عندما ذكرت كثرة المساجد و انغلاق باب توما كنت احذر من فتنة طائفية و قوالب جاهزة لاي شكل طائفي مؤسساتي محتمل كما حدث في العراق و ارجو منك ان تعيد قراءة المقالة من جديد وانا علماني حتى العظم..

اما عن النظام الحالي فقد لاحظت دفاعك عنه و هو امر احترمه و لكل انسان رايه لكن يا اخي الكريم اليس من الواجب ان نقرأ التاريخ جيدا و نعرف ما لنا و ما علينا ؟؟

الطائفية مرض يجب اقتلاعه و عندما نقول اقتلاعه يعني البحث عن اسبابه و اقتلاعها ....
اي نظام تتحدث عنه يا اخي و اي ديمقراطية و اي علمانية و اي مؤسسات دولة ؟؟؟؟

لست بصدد مهاجمة الرئيس او مدحه و لست من الذين ينظرون الة النظام في سوريا على انه الرئيس فان كان نظامنا في سوريا مرتبط بالرئيس فنحن امام ازمة شخصانية المؤسسة و ان كان النظام في بلادنا نظام مؤسسات فنعم المؤسسات الحاكمة و انت اعلم

... ان النّظام ليس برئيس. ففي الدّول الدّول، النّظامُ مؤسّساتٌ و انتخابات و اشكال و مناهج حقيقية ..والنّظام ليس برئيس، خصوصاً متى جيء بالرئيس رئيسًا يقفز هو و اتباعه فوق مبدأ الدستور و شرعية الرئاسة في الدستور السوري ،تحول الحكم في بلادنا بين رئيس من خلفيّة مدنيّة دمثة ومهنيّة رقيقة، وجُلّ ما حوله خلفيّات عسكريّة انقلابيّة استئثاريّة اعتادت الاقتسام.

ان النّظام في سورية ليس برئيس؛ بل نظام حزبيّ بعثيّ بنكهة بوكاسا افريقيا الوسطى وبه جمع غريب لميزات ستالينيّةِ الاتّحاد السوفياتيّ ومافياويّةِ الاتّحاد الوَفيّاتيّ وما نجم عن الوفاة من تنافسِ المتشظّين والتناحر.
و حزب البعث في سوريا تحول الى نظام فئةٍ حزبيّةٍ فارغةٍ ثقافيًّا واجتماعيًّا ومهنيًّا واقتصاديًّا، شرِسةٍ وان مهندَمة، فئةٍ خارج بوتقة المعرفة – الارادة، مستأثرة بمواقع القرار بالقوّة والترهيب وترغيب ضعفاء النفوس، مزيلة الفكر من التداول والأخلاق من الاعتبار والأهليّة والكفاية من مستلزمات المسؤوليّة، مجيّرة مصالح الدّولة لمنافعها الخاصّة، ودومًا تحت غطاء شعارات الحزب البرّاقة الأخّاذة.
فحتّى لو كانت الرئاسة صافية، وحتّى لو كانت في الآن نفسه أغلبيّة مَن في الهيئة التشريعيّة العليا نقيّة، ففي أنظمة المخادَعة وأحزاب المخادَعة، تُستخدَم أسماءُ الأنقياء ووجوههم تغطية للفساد المستشري ولمَن هم فعليًّا مدجّجون بآليّات التسلّط.
قد يعرف الرئيس... ويريد... ويقرأ... ويجيب.
لكن، من العبث الاعتقاد بأنّ الطغمة الأوليغارشيّة وأنظمة الاستبداد تريد القراءة ولو عَرفَتْ، ومن العبث الاعتقاد أنّها لا تعرف ما في الكتب المفتوحة... وقبل أن يُكتَب!

EMAD
05-16-2006, 04:53 AM
أخي كنان.... تحية وبعد ...
انني لم أدافع عن حكم أو عن حكّام ولكل أخطائه ولسنا هنا بصدد أن يفتح كل فريق دفاتره القديمة لمحاسبة القاصي والداني فالماضي الأسود يجب أن يندثر ليظهر في حلة جديدة ناصعة براقة تشع منها الخير والمحبة والتضامن لجميع الشعب السوري باختلاف احزابه ومذاهبه وأعراقه ... ولكن الشيئ الأهم هو عدم الانصياع للأملاءات الخارجية التي تريد بأن تصبح سوريا عراق آخرمتمثلا بموقف الاخوان المسلمين الحالي برفضهم وعدم انصياعهم لهذه الأملاءات الأمريكية لزعزعة استقرار سورية هذا الموقف الذي يمثل قمة الوحدة الوطنية والذي أفتخر به مع عدم تأيدي للسلوكية القديمة التي أتبعوها فان هذا الموقف الحالي يبشر خيرا ويدعوا الى التفائل ... فيجب أن يحدث التغيير من الداخل بالجلوس الى طاولة الحوار الديموقراطي لسد الثغرات والفجوات التي أبعدت الشركاء عن بعضهم البعض وقد ذكرت مايلي في مداخلتي ...
وهناك اعتراف واضح وصريح من الرئيس بشار بأن هناك أخطاء وتجاوزات على مستوى الحكومة والحكم يجب اعادة النظر فيها بجدية والسير على طريق الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وذلك لخير الوطن والمواطن .. هذا الاصلاح الذي يجب أن ينبع من الداخل
الاصلاح السياسي ... ليس بتغييرمدير عام أو وزير أو اقالة حكومة فالاصلاح يجب أن يكون جذريا وديموقراطيا ليناسب ويتناسب مع المواطن باختلاف طبقاته وفكره وليصل كل الى حريته السياسية التي تساعد على ازدهار الوطن وتقدمه وبالاصلاح السياسي ومن خلاله يتم الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي وهذا مانتمناه لتصبح سوريا يدا واحدة وكلمة واحدة ولقطع الطريق على ضعاف النفوس في الخارج والمقتدين بالجلبي مثلا لهم ... كالغادري وأمثاله .....
تحيا سورية حرة أبيّة .... عماد

كنان النجاري
05-16-2006, 01:39 PM
الاخ المحترم

نعم لست ضد اي اصلاح سياسي او اجتماعي و لكن التاريخ يسجل الافعال و ليس الاقوال

اما عن موقف الاخوان المسلمين البطولي فيبدو ان زمن الهزائم سيجعل من الارانب اسودا ..
لن اطول بالشرح عن الاخوان لاني اشعر بالضيق في عندما اكتب عنهم و احاول البحث في اوراقهم و تاريخهم عن شهيد واحد في اراضينا المحتلة لكي انحني له لكن مع الاسف فان بحثي يوصلني الى فراغهم من اي ارث قد نقرأه لاولادنا

اشكر لك ردك و اتمنى ان التواصل معك و مع الجميع

جميل ان نتفاعل و ننتج اعظم ما يختزنه العقل السوري من ابداع لصالح سوريا

اما الشلبي او اشكاله كالغادري و غيره فهؤلاء يسطير عليهم الجشع و الغباء قبل الخيانة و العمالة