bahhar
07-25-2006, 09:39 PM
شقالصديقة مجدل شمس وهي نفسها ميساء الرجوح احدى الصديقات التي تمتلك قلماً سورياً ينبع رقة وحب والم وثورة وجدت لها هذا الكلام في احد المواقع والذي اعجبني جدا واحببت ان اطلعكم عليه .
حدثني عنه ...كيف يمكن أن أتخيل وجهه في عتمة الخوف ...ربما أعرفه ...ربما قرأته طائراً في شجون التوحد...ربما هلالاً أطفأ نوره في مقلتيّ واستراح.
عن أي وطن أكلم عابريّ....عن جسر يصل القلب وشغاف الحنجرة....عن فرن من الصاج يخبز في رماد الوقت كعكة العيد لطفل ينتظر الولادة في رحم القبر.....أم عن زيزفون يتكئ على خاصرة الطريق يزفر نشيجه دلفى وسنديان....أم عن صبية أشعلت من دمعها بخور الرجاء لعودتك مكللا ً بالدماء وموشّى بوطن يحملك بين أحشائه...رصاصة.
أيها المتوقد جمراً في تعبي ...وحلماً في أرقي...ورغبة على وسادة حريتي ...تنتشي بظلك المتواطئ مع الريح . .
تلك قامتك أعرفها ...أشتمها مع الصعتر البرّي ...مع صولة الياسمين على كتف الندّى....أيها الساكن في هيبة الترحال نحو الموت ....زوبعة.
يكفي أن تسكب في رحيق الوردة عطرك حتى تلثمك كل شفاه العشق فأيّ نبيّ غيرك عتق جراحنا وسقى كؤوس الوعد الصادق لمن أرخّ تاريخ الهوان ..على جبينه.
أيها العاشق للغيمة عندما تذرف خطاها على أرضك وتختلط بدمك وحلاً يلوث وجوه من أردى الأنبياء وغفا قرير العين .
ليس للنوم معهم ميعاد ...فاليوم أوثقت أحلامهم بخيوط سطوتك البهية...اليوم أفاقوا من سكرتهم فعيناك أشرقت رعدا ً على شرفات حقدهم ...
فكيف يطيب النوم وأنت ترفرف عزّا ً على نواصي ليلهم ...
مترعة فخرا ً وأنا السائلة عنك كلّ مرافق الوجد .....
أعرفك لكن أحب أن أراك في وجوههم سؤالات المدى....
لا جواب عندي إن أنا كتبتك في صومهم وصلاتهم ...
في غيهم وسباتهم فليقرأوك ...وبعدها قد يستفيقوا .
حدثني عنه ...كيف يمكن أن أتخيل وجهه في عتمة الخوف ...ربما أعرفه ...ربما قرأته طائراً في شجون التوحد...ربما هلالاً أطفأ نوره في مقلتيّ واستراح.
عن أي وطن أكلم عابريّ....عن جسر يصل القلب وشغاف الحنجرة....عن فرن من الصاج يخبز في رماد الوقت كعكة العيد لطفل ينتظر الولادة في رحم القبر.....أم عن زيزفون يتكئ على خاصرة الطريق يزفر نشيجه دلفى وسنديان....أم عن صبية أشعلت من دمعها بخور الرجاء لعودتك مكللا ً بالدماء وموشّى بوطن يحملك بين أحشائه...رصاصة.
أيها المتوقد جمراً في تعبي ...وحلماً في أرقي...ورغبة على وسادة حريتي ...تنتشي بظلك المتواطئ مع الريح . .
تلك قامتك أعرفها ...أشتمها مع الصعتر البرّي ...مع صولة الياسمين على كتف الندّى....أيها الساكن في هيبة الترحال نحو الموت ....زوبعة.
يكفي أن تسكب في رحيق الوردة عطرك حتى تلثمك كل شفاه العشق فأيّ نبيّ غيرك عتق جراحنا وسقى كؤوس الوعد الصادق لمن أرخّ تاريخ الهوان ..على جبينه.
أيها العاشق للغيمة عندما تذرف خطاها على أرضك وتختلط بدمك وحلاً يلوث وجوه من أردى الأنبياء وغفا قرير العين .
ليس للنوم معهم ميعاد ...فاليوم أوثقت أحلامهم بخيوط سطوتك البهية...اليوم أفاقوا من سكرتهم فعيناك أشرقت رعدا ً على شرفات حقدهم ...
فكيف يطيب النوم وأنت ترفرف عزّا ً على نواصي ليلهم ...
مترعة فخرا ً وأنا السائلة عنك كلّ مرافق الوجد .....
أعرفك لكن أحب أن أراك في وجوههم سؤالات المدى....
لا جواب عندي إن أنا كتبتك في صومهم وصلاتهم ...
في غيهم وسباتهم فليقرأوك ...وبعدها قد يستفيقوا .