نزيه
08-08-2006, 04:56 PM
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
حينما تقدم العمر بالكاتب العظيم فكتور هيجو، وأربى على الثمانين، عبّر عن حالته الروحية، لأحد أصدقائه، قائلاً في أسلوب شعري جميل:<o:p></o:p>
" إني أحس في أعماق كياني بوادر الحياة المقبلة. وما أشبهني بشجرة عجوز قد قدم في الأرض أصلها، ومات في التراب جذعها. ولكن حواليها من هنا وهناك، تشق السويقات الخضراء والبراعم الغضة أطباق الثرى المتراكم مبشرة بعهد جديد. أن أغصاني تتجه إلى السماء. والشمس تتوج كياني. والأرض الغنية الطيبة تمدني بعصير الحياة.<o:p></o:p>
" إنكم تقولون أن نشاط الروح مستمد من حقيقة قوة الجسد. فلماذا إذاً تتسامى روحي بينما جسدي قد دب فيه التداعي ؟ حقاً أن الشتاء يحيط بي، ولكن في قلبي تتفتح ورود الربيع. أن صدري يمتلئ بعبير الزنابق والبنفسج والورود كما لو كنت شاباً في العشرين. وكلما تقدمت أكثر إلى النهاية، كلما شغفت آذاني بأكثر وضوح سنفونيات عالم الخلود.<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
حينما تقدم العمر بالكاتب العظيم فكتور هيجو، وأربى على الثمانين، عبّر عن حالته الروحية، لأحد أصدقائه، قائلاً في أسلوب شعري جميل:<o:p></o:p>
" إني أحس في أعماق كياني بوادر الحياة المقبلة. وما أشبهني بشجرة عجوز قد قدم في الأرض أصلها، ومات في التراب جذعها. ولكن حواليها من هنا وهناك، تشق السويقات الخضراء والبراعم الغضة أطباق الثرى المتراكم مبشرة بعهد جديد. أن أغصاني تتجه إلى السماء. والشمس تتوج كياني. والأرض الغنية الطيبة تمدني بعصير الحياة.<o:p></o:p>
" إنكم تقولون أن نشاط الروح مستمد من حقيقة قوة الجسد. فلماذا إذاً تتسامى روحي بينما جسدي قد دب فيه التداعي ؟ حقاً أن الشتاء يحيط بي، ولكن في قلبي تتفتح ورود الربيع. أن صدري يمتلئ بعبير الزنابق والبنفسج والورود كما لو كنت شاباً في العشرين. وكلما تقدمت أكثر إلى النهاية، كلما شغفت آذاني بأكثر وضوح سنفونيات عالم الخلود.<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>