السلمى
07-08-2005, 07:13 PM
من يوميات مهرج
مذ فقدته.. تسمرت في مكانها، تطلق الضحكات أمامهم، وتسمعهم يستغربون.
وحدها لم تستغرب أنها لاتسمع ضحكاتها.
****
كل صباح تنظر إلى مرآتها، تتفقد ابتسامتها العريضة، وتلوي قبضة باب الخروج إلى يومها..
صباح يوم إجازتها الأسبوعية، محت أحمر الشفاه المرسوم على المرآة.
****
أرأيت ؟!
فراقنا ليس صعباً !
كنت ألفاً معك ، صرت تاء مربوطة .
****
كما وعدتك، لن يغيّر الرحيل شيئا..
كنت أبدأه يومي : لله دركَ
صرتُ أختمه : لله ضركَ
****
كي لا تلوكها ألسنة غيابك، تعلمت أن تعمل مهرجاً.
****
حين تهجم الرفاق ووصموني :" خذلتكَ "
لم أصمت!
لا .. أبداً أبداً لم أصمت، و دافعت عنك.
****
لم تكن كاذبة حين قالت "تموت بعده"
اكتشفت أن الموت سهل، وهي تحتاج الأصعب .. فـ أتقنت التمثيل .
****
كلما سئل المهرج الذي أرتديه مـذ تخليت عنك! لماذا فعلت؟
يضحك أكثر، ويسأل: من لديه لداء المأساة غير ذا الدواء ؟
مذ فقدته.. تسمرت في مكانها، تطلق الضحكات أمامهم، وتسمعهم يستغربون.
وحدها لم تستغرب أنها لاتسمع ضحكاتها.
****
كل صباح تنظر إلى مرآتها، تتفقد ابتسامتها العريضة، وتلوي قبضة باب الخروج إلى يومها..
صباح يوم إجازتها الأسبوعية، محت أحمر الشفاه المرسوم على المرآة.
****
أرأيت ؟!
فراقنا ليس صعباً !
كنت ألفاً معك ، صرت تاء مربوطة .
****
كما وعدتك، لن يغيّر الرحيل شيئا..
كنت أبدأه يومي : لله دركَ
صرتُ أختمه : لله ضركَ
****
كي لا تلوكها ألسنة غيابك، تعلمت أن تعمل مهرجاً.
****
حين تهجم الرفاق ووصموني :" خذلتكَ "
لم أصمت!
لا .. أبداً أبداً لم أصمت، و دافعت عنك.
****
لم تكن كاذبة حين قالت "تموت بعده"
اكتشفت أن الموت سهل، وهي تحتاج الأصعب .. فـ أتقنت التمثيل .
****
كلما سئل المهرج الذي أرتديه مـذ تخليت عنك! لماذا فعلت؟
يضحك أكثر، ويسأل: من لديه لداء المأساة غير ذا الدواء ؟