bahhar
07-29-2005, 02:49 AM
المبادىء الاساسية :
المبداء الاول :http://www.w6w.net/upload/28-07-2005/w6w_200507281848571e95f235.jpg
سورية للسوريين والسوريون أمة تامة
حين ابتدأت أفكر في بعث أمتي ونهضتها وألاحظ الحركات السياسية الاعتباطية القائمة فيها ، لاحظت انه لا يوجد إجماع على تعيين هويتنا وحقيقتنا الاجتماعية ، ورأيت أن كل عمل قومي صحيح يجب أن يبدأ من هذا السؤال الفلسفي : من نحن ؟ الذي وضعته لأول مرة أمام نفسي ، منذ بدء تفكيري القومي الاجتماعي ، وطرحته على الشعب في رسالة مني إلى النزالة السورية في البرازيل ، بمناسبة وفاة والدي هناك ، سنة 1934 ، والذي شرحت أهميته التأسيسية في أحاديث ومحاضرات عديدة في بداية نشر تعاليمي القومية الاجتماعية . وقد أجبت نفسي بعد التنقيب الطويل فقلت : نحن سوريون ونحن أمة تامة . وكان وضعي هذا المبدأ .
إن هذه التعاريف المبلبلة التي جزأت حقيقتنا القومية أو أذابتها ومحتها : نحن اللبنانيين ، نحن الفلسطينيين ، نحن الشاميين ، نحن العراقيين ، نحن العرب ، لا يمكن أن تكون أساساً لوعي قومي صحيح ، ولنهضة الأمة السورية التي لها دورتها الاجتماعية والاقتصادية في وحدة حياة ووحدة مصير .
القول بأن السوريين هم أمة تامة ، هو إعلان حقيقة أساسية تقضي على البلبلة والفوضى وتضع المجهود القومي على أساس من الوضوح لا يمكن ، من دونه ، إنشاء نهضة قومية في سورية .
والحقيقة أن قومية السوريين التامة ، وحصول الوجدان الحيّ لهذه القومية أمران ضروريان لكون سورية للسوريين ، بل هما شرطان أوليان لمبدأ السيادة القومية ، وسيادة الشعب ، الشاعر بكيانه ، على نفسه وعلى وطنه الذي هو أساس حياته ، وعامل أساسي في تكوين شخصيته . فإذا لم يكن السوريون أمة تامة لها حق السيادة وإنشاء دولة مستقلة ، لم تكن سورية للسوريين تحت مطلق تصرفهم ، بل كانت عرضة لادعاءات سيادة خارجية عن نطاق الشعب السوري ، ذات مصالح تتضارب مع مصلحة الشعب السوري في الحياة والارتقاء .
يعني هذا المبدأ سلامة وحدة الأمة السورية وسلامة وحدة وطنها ، وانتفاء كل إبهام من الوجهة الحقوقية في أن السوريين أمة هي وحدها صاحبة الحق في ملكية كل شبر من سورية والتصرف به والبت بشأنه .
ويعني من الوجهة الداخلية ان الوطن ملك عام لا يجوز للحكومات ، حتى ولا لأفراد سوريين ، التصرف بشبر من أرضه تصرفاً يلغي ، أو يمكن أن يلغي ، فكرة الوطن الواحد وسلامة وحدة هذا الوطن الضرورية لسلامة وحدة الأمة السورية .
كل سوري يرغب في أن يرى أمته حرة ، سائدة ، مرتقية يجب أن يحفر هذا المبدأ على لوح قلبه حفراً عميقاً .
إن الذين لا يقولون بان سورية للسوريين وبأن السوريون أمة تامة يرتكبون جريمة تجريد السوريين من حقوق سيادتهم على أنفسهم وعلى وطنهم ، والحزب السوري القومي الاجتماعي يعلنهم باسم ملايين السوريين التائقين إلى الحرية ، الراغبين في الحياة والارتقاء ، مجرمين .
المبداء الاول :http://www.w6w.net/upload/28-07-2005/w6w_200507281848571e95f235.jpg
سورية للسوريين والسوريون أمة تامة
حين ابتدأت أفكر في بعث أمتي ونهضتها وألاحظ الحركات السياسية الاعتباطية القائمة فيها ، لاحظت انه لا يوجد إجماع على تعيين هويتنا وحقيقتنا الاجتماعية ، ورأيت أن كل عمل قومي صحيح يجب أن يبدأ من هذا السؤال الفلسفي : من نحن ؟ الذي وضعته لأول مرة أمام نفسي ، منذ بدء تفكيري القومي الاجتماعي ، وطرحته على الشعب في رسالة مني إلى النزالة السورية في البرازيل ، بمناسبة وفاة والدي هناك ، سنة 1934 ، والذي شرحت أهميته التأسيسية في أحاديث ومحاضرات عديدة في بداية نشر تعاليمي القومية الاجتماعية . وقد أجبت نفسي بعد التنقيب الطويل فقلت : نحن سوريون ونحن أمة تامة . وكان وضعي هذا المبدأ .
إن هذه التعاريف المبلبلة التي جزأت حقيقتنا القومية أو أذابتها ومحتها : نحن اللبنانيين ، نحن الفلسطينيين ، نحن الشاميين ، نحن العراقيين ، نحن العرب ، لا يمكن أن تكون أساساً لوعي قومي صحيح ، ولنهضة الأمة السورية التي لها دورتها الاجتماعية والاقتصادية في وحدة حياة ووحدة مصير .
القول بأن السوريين هم أمة تامة ، هو إعلان حقيقة أساسية تقضي على البلبلة والفوضى وتضع المجهود القومي على أساس من الوضوح لا يمكن ، من دونه ، إنشاء نهضة قومية في سورية .
والحقيقة أن قومية السوريين التامة ، وحصول الوجدان الحيّ لهذه القومية أمران ضروريان لكون سورية للسوريين ، بل هما شرطان أوليان لمبدأ السيادة القومية ، وسيادة الشعب ، الشاعر بكيانه ، على نفسه وعلى وطنه الذي هو أساس حياته ، وعامل أساسي في تكوين شخصيته . فإذا لم يكن السوريون أمة تامة لها حق السيادة وإنشاء دولة مستقلة ، لم تكن سورية للسوريين تحت مطلق تصرفهم ، بل كانت عرضة لادعاءات سيادة خارجية عن نطاق الشعب السوري ، ذات مصالح تتضارب مع مصلحة الشعب السوري في الحياة والارتقاء .
يعني هذا المبدأ سلامة وحدة الأمة السورية وسلامة وحدة وطنها ، وانتفاء كل إبهام من الوجهة الحقوقية في أن السوريين أمة هي وحدها صاحبة الحق في ملكية كل شبر من سورية والتصرف به والبت بشأنه .
ويعني من الوجهة الداخلية ان الوطن ملك عام لا يجوز للحكومات ، حتى ولا لأفراد سوريين ، التصرف بشبر من أرضه تصرفاً يلغي ، أو يمكن أن يلغي ، فكرة الوطن الواحد وسلامة وحدة هذا الوطن الضرورية لسلامة وحدة الأمة السورية .
كل سوري يرغب في أن يرى أمته حرة ، سائدة ، مرتقية يجب أن يحفر هذا المبدأ على لوح قلبه حفراً عميقاً .
إن الذين لا يقولون بان سورية للسوريين وبأن السوريون أمة تامة يرتكبون جريمة تجريد السوريين من حقوق سيادتهم على أنفسهم وعلى وطنهم ، والحزب السوري القومي الاجتماعي يعلنهم باسم ملايين السوريين التائقين إلى الحرية ، الراغبين في الحياة والارتقاء ، مجرمين .