EMAD
08-01-2005, 01:00 AM
جعجع يبدأ لقاءات سرية مع قادة إسرائيليين فور وصوله الى باريس
باريس
قالت مصادر اسرائيلية ان سمير جعجع قائد القوات اللبنانية المنحلة بدأ اجتماعات سرية مع قادة اسرائيليين بعد وصوله الى العاصمة الفرنسية باريس.
وقالت المصادر ان طاقما امنيا اسرائيليا سبق جعجع الى باريس وكان في استقباله هناك.
وفي خبر نشرته صحيفة المنار الفلسطينية إن جعجع الذي وصل الى باريس انضم الى مستشار خاص له يقيم في العاصمة الفرنسية منذ سنوات, ويعتبر حلقة الوصل طوال سنوات اعتقاله مع اسرائيل, وهذا المستشار سيرافق جعجع في لقاءاته السرية مع الوفد الاسرائيلي التي بدأت بعد ساعات قليلة من وصوله الى باريس, على ان تستكمل في عاصمة اوروبية اخرى.
وقالت المصادر ان جعجع سيعيد تشكيل ميليشياته بدعم اسرائيلي وبضوء اخضر من الادارة الاميركية التي اوفدت موظفا كبيرا في سفارتها بالعاصمة اللبنانية للقاء جعجع بعد اقل من ساعتين من خروجه من السجن, وهو نفسه الموظف الذي التقى عقيلته ستريدا النائبة في مجلس النواب اللبناني عشية اطلاق سراح زوجها.
واكدت المصادر ان جعجع وبعد عودته الى لبنان سيحاول ان يتزعم الجانب المسيحي, في الوقت الذي سيساهم فيه بتنفيذ مخطط تخريبي جهنمي في الساحة اللبنانية, يستهدف المس بسورية وحزب الله, والتأثير بقوة على الاحزاب والحركات السياسية والاسلامية والدرزية, واشارت المصادر الى ان هناك اسراراً إجرامية خلال الحرب اللبنانية بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني بين جعجع وشارون, يرى الاخير ضرورة ابقائها سرا.
يذكر ان جعجع قاد هجمات وجرائم بشعة ضد الفلسطينيين في الساحة اللبنانية وتربطه علاقات متينة وقوية مع السلطات الاسرائيلية لم تنقطع رغم مكوثه في السجن لسنوات طويلة, حيث كان مستشاروه المقربون يجرون الاتصالات مع هذه السلطات وانصاره ينفذون عمليات اغتيال ضد شخصيات لبنانية لاهداف تخدم تل ابيب.
وكان مجلس النواب اللبناني قد وافق في الاسبوع الماضي على العفو عن جعجع واخرين وبعد اخلاء سبيله اكد جعجع بان لبنان يعيش اختلالا وسيساهم في ازالته
باريس
قالت مصادر اسرائيلية ان سمير جعجع قائد القوات اللبنانية المنحلة بدأ اجتماعات سرية مع قادة اسرائيليين بعد وصوله الى العاصمة الفرنسية باريس.
وقالت المصادر ان طاقما امنيا اسرائيليا سبق جعجع الى باريس وكان في استقباله هناك.
وفي خبر نشرته صحيفة المنار الفلسطينية إن جعجع الذي وصل الى باريس انضم الى مستشار خاص له يقيم في العاصمة الفرنسية منذ سنوات, ويعتبر حلقة الوصل طوال سنوات اعتقاله مع اسرائيل, وهذا المستشار سيرافق جعجع في لقاءاته السرية مع الوفد الاسرائيلي التي بدأت بعد ساعات قليلة من وصوله الى باريس, على ان تستكمل في عاصمة اوروبية اخرى.
وقالت المصادر ان جعجع سيعيد تشكيل ميليشياته بدعم اسرائيلي وبضوء اخضر من الادارة الاميركية التي اوفدت موظفا كبيرا في سفارتها بالعاصمة اللبنانية للقاء جعجع بعد اقل من ساعتين من خروجه من السجن, وهو نفسه الموظف الذي التقى عقيلته ستريدا النائبة في مجلس النواب اللبناني عشية اطلاق سراح زوجها.
واكدت المصادر ان جعجع وبعد عودته الى لبنان سيحاول ان يتزعم الجانب المسيحي, في الوقت الذي سيساهم فيه بتنفيذ مخطط تخريبي جهنمي في الساحة اللبنانية, يستهدف المس بسورية وحزب الله, والتأثير بقوة على الاحزاب والحركات السياسية والاسلامية والدرزية, واشارت المصادر الى ان هناك اسراراً إجرامية خلال الحرب اللبنانية بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني بين جعجع وشارون, يرى الاخير ضرورة ابقائها سرا.
يذكر ان جعجع قاد هجمات وجرائم بشعة ضد الفلسطينيين في الساحة اللبنانية وتربطه علاقات متينة وقوية مع السلطات الاسرائيلية لم تنقطع رغم مكوثه في السجن لسنوات طويلة, حيث كان مستشاروه المقربون يجرون الاتصالات مع هذه السلطات وانصاره ينفذون عمليات اغتيال ضد شخصيات لبنانية لاهداف تخدم تل ابيب.
وكان مجلس النواب اللبناني قد وافق في الاسبوع الماضي على العفو عن جعجع واخرين وبعد اخلاء سبيله اكد جعجع بان لبنان يعيش اختلالا وسيساهم في ازالته