المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وبستر".. قاموس إهانة العرب


EMAD
08-19-2005, 07:06 PM
<TABLE cellSpacing=1 cellPadding=3 width="95%" align=center border=0><TBODY><TR><TD class=bfont></TD></TR><TR><TD class=title2 align=right>http://www.rassid.com/newsite/images/rec2.gif "وبستر".. قاموس إهانة العرب </TD></TR><TR><TD><TABLE width="100%" align=center border=0><TBODY><TR><TD class=stitle align=right></TD><TD align=left> </TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD class=normal align=justify><TABLE width=10 align=left border=0><TBODY><TR><TD>http://www.rassid.com/newsite/mimages/1124354852.jpg</TD></TR></TBODY></TABLE>

يبدو أن الغرب لم يعد يكتفي بالترويج الإعلامي للصورة النمطية للعربي والمسلم، التي اعتمدها عبر مؤسساته الضخمة، بل بدأ توثيق تلك الصورة أكاديميًّا.

وكان الإعلام الغربي في معظمه يتعمد إظهار العربي بصورة المتخلف ساكن الخيام، الذي يمتطي الجمال في تنقلاته، الكسول الذي دائمًا يعتمد على غيره في تلبية متطلباته، فيما يتفرغ هو لإشباع شهواته وملذاته.

إلا أنه في الفترة الأخيرة، بدأت الدوائر الأكاديمية الغربية في اعتماد تلك الصورة النمطية الظالمة، فقد صدرت مؤخرًا الطبعة الثالثة من قاموس "وبستر" الأمريكي الدولي، وبه إساءات بالغة للشخصية العربية والمسلمة، تتصل بالعقيدة وبالجوانب الحضارية والإنسانية.

قبل الحديث عما جاء في معجم أو قاموس "وبستر" في طبعته الدولية الثالثة، ينبغي هنا أن نشير إلى حقيقة مهمة في صدد هذا القاموس، وهي أن أهميته في الولايات المتحدة والعالم لا يفوقها تقريبًا سوى قاموس "أكسفورد" البريطاني، ومن ثم فإن قاموس "وبستر" يتمتع بقاعدة كبيرة من الجماهيرية في العالم، تتيح له دخول فكر وأذهان مجتمعات عدة غير عربية أو مسلمة، ولا يوجد فيها معرفة كافية بالشخصية العربية المسلمة.

فتصف مفردات ذلك القاموس الشخصية العربية والمسلمة بنوع من العنصرية والانحطاط الأخلاقي، في مقابل عنصرية تبرز عند تعريف مصطلح معاداة السامية.

وقفات ثلاث

وقد صدرت الطبعة الثالثة الجديدة من المعجم عن مؤسسة "مريام- وبستر" الأمريكية، ورغم الاتساع الكبير لحجم المادة الموجودة في المعجم المذكور إلا أن هناك عددًا من التعريفات، التي وردت فيه في صدد القضية التي نناقشها الآن، تبرز أكثر من غيرها، وهي تحديدًا ثلاثة مصطلحات على النحو التالي:

مصطلح "الكافر" أو "Infidel":

يُعَرِّف مُعجم "وبستر" "الكافر" على أنه: "الشخص الذي لا يؤمن بالدين السائد؛ خصوصًا الذي لا يؤمن بالمصادر الإلهية للمسيحية وبِسُلطتِها؛ كالمحمدي والوثني والملحد".

مصطلح "عرب" أو "Arab":

يُعَرِّف مُعجم "وبستر" "العربي" على أنه: "الشخص المتشرد، المتسكع، العالة، الشحاذ، المنحرف، البائع المتجول، المدعي أو المزايد".

مصطلح "معاداة الصهيونية" أو "Opposition to Zionism"؛ "An"ti-sem"i"tism":

عَرَّف مُعجم "وبستر" "معاداة السامية" بتعريفين، الأول منهما عُرِّفَت فيه على أنها: "العداء الموجه لليهود، بصفتهم أقلية دينية أو عرقية، غالبًا ما تواجه أنواعًا من التمييز الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، مقارنة بغيرهم من مجموعات المجتمع". وقد اقتصرت الطبعتان الدوليتان الأولى والثانية على هذا التعريف الأول.

أما التعريف الثاني الوارد في الطبعة الجديدة الثالثة من القاموس، فقد اعتمد على التعريف الموضوع لمصطلح "معاداة السامية" الوارد في القانون الأمريكي الصادر في أكتوبر 2004م الماضي، في شأن "معاداة السامية" وهو: "التعاطف مع أعداء دولة "إسرائيل".

تحركات عربية على استحياء

ورغم حالة الصمت، التي عليها مؤسستنا الثقافية الرسمية في العالم العربي والإسلامي، كعادة هذه المؤسسة في العقود الأخيرة، مع تزايد حالة الجمود السياسية الراهنة في حياة الأمة، إلا أن هناك بعض الأطراف الأكاديمية، والمثقفين المصريين والعرب، ممن أثارتهم هذه المشكلة، لفتوا النظر إليها باعتبارها بحاجة إلى وقفة من مختلف الأطراف والمؤسسات في عالمنا العربي والإسلامي، ولاسيما تلك الإقليمية والدولية منها، وعلى رأسها منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية.

ومن الجهود التي بُذلت في هذا الصدد، وفقًا لتقرير نشره موقع "إسلام أون لاين"، فإن الأبحاث التي قامت بها الدكتورة وفاء كامل فايد- أستاذ علم اللغة العربية بجامعة القاهرة، عضو مجمع اللغة العربية بدمشق - مع قيامها مع آخرين بتقديم احتجاجات إلى مؤسسة "مريام- وبستر" الأمريكية، الهيئة التي تصدر المعجم، مع الطلب منها تغيير ما ورد في المعجم من مصطلحات وتعريفات، فيها شيء كثير من مغالطة الحقائق والنظرة العنصرية تجاه العرب والمسلمين، مع التحيز لوجهات نظر اليهود في الغرب والكيان الصهيوني فيما يتصل بتعريف "معاداة السامية".

وبطبيعة الحال رفضت الشركة الأمريكية الاستجابةَ لهذه الاحتجاجات؛ لعددٍ من الاعتبارات أو الحجج، من بينها أن القاموس استند في تعريفه للعرب على "ما يطلقه عليه الغربيون وغيرهم، وأنه منقول من التراث الشفهي لهم"، وهي حجة مردود عليها كما تقول الدكتورة وفاء؛ لأنهم لم يستخدموا مثل هذا الأسلوب في التعامل مع تعريف مصطلحات مثل "اليهودي" و"الإسرائيلي".

ثم كان التحرك الوحيد، ربما بعد ذلك على هذه الساحة، ذلك الذي قام به مجموعة من أعضاء "الجمعية الدولية للمترجمين العرب"، بقيادة الدكتور عبد الرحمن السليمان، حيث بدأ الدكتور عبد الرحمن أولاً في يونيو الماضي بالاجتماع مع قاضٍ متخصص في قضايا المطبوعات، وناقش معه موضوع مقاضاة الشركة الناشرة للقاموس، وقد أشار هذا القاضي عليه طبقًا لما ورد في محاضر اجتماعات الجمعية بما يلي:

- رفع دعوى على شركة "مريام- وبستر" الأمريكية أمام المحاكم البلجيكية؛ لسبب رئيس؛ وهو أن هذه المحاكم تقوم بتجريم العنصرية وتشويه الصورة، وسبق لمجموعة من الفلسطينيين برفع دعاوى مماثلة أمامها ضد رئيس الوزراء الصهيوني "أرييل شارون" في صدد قضية مجزرة "صبرا وشاتيلا"، في لبنان عام 1982م. ثم العمل على استصدار حكم لصالح الجمعية في صدد موضوع قاموس وبستر هذا، واللجوء بعد ذلك إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي؛ لاستصدار حكم مؤيد للحكم البلجيكي يعمم على دول العالم، وتجبر الشركة على تنفيذه بناء على ذلك.

ولهذه الخطوة فائدتان طبقًا للدكتور السليمان، وهما: اختصار المسافة الزمنية، والحدّ من المصاريف؛ لأن مصاريف المقاضاة مباشرة أمام محكمة العدل الدولية مرتفعة للغاية؛ بحيث لا يقدر عليها سوى الدول، وبالطبع فإن الحكومات العربية والإسلامية بأوضاعها الحالية لن تتحرك لأجل هذا الشأن.

- تكوين لجنة تعد لملف هذه القضية، يكون من مهامها وضع جرد بعدد معاجم وبستر الورقية والإلكترونية، ثم استخراج مواد "عربي" و"إسلام" و"مسلم" و"معاداة السامية" من كل معاجم وبستر الورقية والإلكترونية، مع وضع قوائم تبين الخطأ في التعريفات في سياق مقارن بمعاجم أخرى مثل معجم "أكسفورد"، مع الطلب من الشركة الناشرة تعليل سبب هذه التعريفات المغرضة، ومحاولة إيجاد الجهة التي تقف حوله، مع المطالبة بشكل واضح بإلغاء التعريفات المهينة، مع تقديم اعتذار للعرب والمسلمين عنها. وإنشاء منتدى مغلق شبيه بمنتدى الإدارة المغلق، يسمح لأعضاء لجنة المقاضاة فقط بالدخول إليه؛ لتبادل الآراء، والبت في موضوع المقاضاة وما إليه من وضع هذا الملف ومتابعته.

ومن أهم الأسماء التي تكونت منها لجنة المقاضاة، والتي أطلق عليها اسم "لجنة مقاضاة وبستر": الدكتور أحمد الليثي، والدكتور إبراهيم سعد الدين، والدكتور باقر الموسوي، والدكتور طاهر البادنجكي، والدكتور محمد عمر أمطوش، والدكتورة وفاء كامل فايد.

وكان رد شركة مريام وبستر الأمريكية على مطالب كل هؤلاء الناس، هو طلب مماثل بالانتظار لحين استدراك الأمر في الطبعة القادمة، أي الانتظار نحو ما بين 7 إلى 10 سنوات، مما يفرض تحركًا من جانب الأكاديميات والمؤسسات العربية والإسلامية المعنية، مع دعم الحملة التي تقودها الشخصيات سالفة الذكر، مع ارتفاع تكلفة التقاضي وإجراء الاتصالات اللازمة مع الحكومة الأمريكية، وهو جانب من الحركة يتطلب بالضرورة دخول الحكومات العربية والإسلامية، والجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، على خط هذه المعركة.

كما أدان اتحاد المحامين العرب، في بيان له، ما أورده معجم وبستر الأمريكي من مفردات عنصرية ضد العرب. متهما المعجم بتعمد إهانة العرب وطمس الحقائق، والإنكار المفضوح لإسهامات العرب والمسلمين في الحضارة الإنسانية، خاصة أن موقف المعجم يأتي في سياق توجه غربي عام، وحملة تتسع رقعتها ضد العرب وحضارتهم.

وطالب اتحاد المحامين العرب التنظيمات الناشطة في مجالات اللغة وآدابها بالتحرك الفوري؛ للرد على هذه المغالطات، وفضحها أمام الرأي العام العالمي، كما ناشد المؤسسات الرسمية العربية، وفى القلب منها جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، بمواجهة هذا التوجه الكريه بكل السبل.

كما قرر الاتحاد التحرك قانونيًّا للحفاظ على حقوق وكرامة العرب، وفضح الحملات الغربية الصهيونية المعادية لهم، وفتح باب التبرع للإنفاق على الدعاوى القضائية اللازمة لذلك.

</TD></TR></TBODY></TABLE> http://www.rassid.com/newsite/images/art_ico2.gif هشام عبد العزيز - 18/8/2005 م

تموز
08-19-2005, 08:46 PM
لا شك بأني ضد هادا الادعاء تماما لأسباب كتير كتير بس في نقطة مهمة لازم نحكي فيها وهي أنو نحنا ( السوريين ) دخلنا بسبب جهلنا لتاريخنا وواقعنا وحقيقتنا في نفس الدائرة يلي نحنا مننكرها . . . .

يعني متل هي النقطة . . . ( يُعَرِّف مُعجم "وبستر" "العربي" على أنه: "الشخص المتشرد، المتسكع، العالة، الشحاذ، المنحرف، البائع المتجول، المدعي أو المزايد".)
طيب هادا الحكي صحيح والعربي فعلا هو شخص متشرد ومتسكع وعالة على المجتمع وشحاذ ومنحرف وبائع متجول ومدعي ومزايد . . . . هادا الحكي صحيح مية بالمية لأن لو فصلنا شوي بعض الطبقات والعينات الاجتماعية وعرضنا تاريخيا وحتى حاليا نمطية الحياة لهؤلاء العرب سنرى ذلك فعلا . . . انظر الى العرب في سوريا كيف يعيشون . . . طبعا ليس العرب الذين يتحدثون العربية وانما العرب الذين يتحدرون لأصول عربية ولا زالوا يعيشون بيننا وتسميتهم حين يأتون الى مناطقنا الحضرية هي ( عرب ) ولا نبتعد كثيرا حين نقول عن أهل الخليج تلك الصفات وإن طرأ على غالبيتهم تغيرات جوهرية حاليا بسبب النمط الاجتماعي الحديث السائد إلا أن حياتهم سابقا وقبل سنوات قليلة كانت هكذا ولا زال بعضهم يعيش هكذا . . .


إذا نحن السوريون من أقحم نفسه في النمطية العربية السائدة وأنكرنا خصوصيتنا وتراثنا حتى بات اللباس البدوي ( العر بي ) يعتبر تراثا لنا . . . . .

علينا نحن السوريون بدلا من الدفاع عن أنفسنا بأن العرب غير ذلك يجب أن ( نعيد بعث ) تراثنا كي نميزه عن ( العرب ) خصوصا وأن تراثنا السوري غني جدا جدا ولازلنا نعيشه الى الان لكننا ننكره أيضا الى الان . . . .

و للحديث بقية

التائه
08-20-2005, 01:43 AM
الله محيك سيد مؤيد كلامك حلو وجميل وفي احد كتب انطون سعادة لا اذكر اسمه الان ان العرب هم سكان الصحراء والعربة هي الصحراء وللعربة ينسب العرب وليس لجدهم يعرب والسوريون لا علاقة بهم بالعرب ولكن الاعراب دخلو سورية وتحضرو فيها واختلطو بالسورين هذا ما عندي من عنده زيادة فليتكرم علينا ويزيدنا

EMAD
08-21-2005, 06:17 AM
الاخ مؤيد ---
في جميع انحاءالعالم وكما لدينا نحن قبائل وعشائر مثل { البدو } ففي اسبانيا لديهم - الغجر - وانهم فخورين بهم وفي كولومبيا والبيرو لديهم - الجوبا - وفي فينزويلا لديهم - الكواهيرو - وفي اميركا الشمالية لديهم الهنود الحمر وجميع هؤلاء هم الاوائل واصحاب الارض الاصليين - فياسيدي -- اذا اردت ان تسلخ نفسك من العروبة فهذا هو شأنك انت - { مع العلم ان سعادة التزم بالعروبة } ولكن لاتستطيع ان تسيئ الى احد من خلال المصادقة على تعريف العربي في قاموس - وبسر - فأنت خلطت مابين العربي والبدوي
واذا كنت تعتبر نفسك سوري - اقراء ماقاله الزعيم انطون سعادة------

.



الفصل الخامس : المجتمع وتطوّره البدويّ أو المتوحّش:

رأينا في ختام الفصل السّابق أنّ الاجتماع البشريّ يقسم إلى شكلين رئيسيّين: الاجتماع الابتدائيّ (primitive) والاجتماع الراقي(68) (http://www.ssnp.com/new/library/saadeh/nisho2_oumam/appendix.htm) والشّكل الأوّل هو من خصائص السّلالات الأوّليّة والشعوب المنحطّة المتبديّة من السّلالات الراقية. والشّكل الثّاني هو من خصائص السّلالات الّتي أنشأت المدنيّات أو أخذت بها. ومن هذه القسمة التّصنيفيّة الّتي تقودنا إليها الملاحظة الدّراسيّة، نرى أنّ النّوع البشريّ يظهر، من الوجهة الاجتماعيّة، بمظهرين متباينين نوعاً، ومتمّيزين دائماً هما مظهر المجتمع المتوحّش أو البدويّ ومظهر المجتمع العمرانيّ أو المتمدّن.

والتّوحّش أو البداوة إحدى حالتين، إمّا حالة وقف التّطوّر والجمود، وهي حالة السّلالات الأوّليّة المتوحّشة. وإمّا حالة التّطوّر نحو الانحطاط إن بعامل انحطاط البيئة كما هو الرّاجح في بلاد العرب(69) (http://www.ssnp.com/new/library/saadeh/nisho2_oumam/appendix.htm) وإن بعامل الرّجوع إلى حالة معيّنة كالصّيد ورعاية الماشية أو نحو ذلك(70) (http://www.ssnp.com/new/library/saadeh/nisho2_oumam/appendix.htm). ومهما يكن من الأمر فإنّ الاستقرار على حالة التّوحّش والبداوة يخرج المجتمع المتوحّش أو البدويّ من دائرة التّطوّر بالمعنى الصّحيح ويكاد يخرجه من نطاق هذا الفصل. ولكنّ رغبتنا في جعل البحث أتمّ وأوفى بالغرض يجعلنا نتناول حقائق هذا المجتمع قبل أن ننتقل إلى المجتمع العمرانيّ المتطوّر الّذي سيستغرق كلّ عنايتنا في سياق هذا الفصل والفصول التّالية.

إذا كان المجتمع المتوحّش أو البدويّ لا يتطوّر تطوراً بالمعنى الصّحيح فلا شكّ في أنّه حالة من حالات التّطوّر البشريّ الاجتماعيّ لها خصائصها الّتي يحسن بنا أن نفهمها


----- واريد ان اقول لك بأنك لست اوفر حظآ من العربي فالامريكان عرفوا السوريين كذلك بقانونهم الفكري - بالمنحطين - اقرأ ماذا قال الزعيم انطون سعادة في ذلك -----





عقائد السّلالة عموماً:

انتشرت عقائد السّلالة عند جميع الأمم الحيّة تقريباً، فلم يسلم منها شعب من الشّعوب إلاّ فيما ندر. ففي الولايات المتّحدة اتّخذت بعض العقائد والنّظريات لتأييد مالكي العبيد. فقال هؤلاء إنّ السّواد في العبيد إنّما هو علامة قايين الّذي لعنه اللّه(14) (http://www.ssnp.com/new/library/saadeh/nisho2_oumam/appendix.htm) وشبيه بهذه النّظرية ما توهّمه بعض النّسّابين العرب أنّ السّودان هم ولد حام بن نوح، اختصّوا بلون السّواد لدعوة كانت عليه من أبيه ظهر أثرها في لونه(15) (http://www.ssnp.com/new/library/saadeh/nisho2_oumam/appendix.htm). ومع أنّ عقيدة السّلالة في الولايات المتّحدة كانت أظهر ما يكون بين البيض والسّود فإنّها لم تقتصر على هذه الوجهة، بل تناولت بعض الآسيويّين عموماً والصّينيّين واليابانيّين خصوصاً. ويظهر أنّ التّحامل على السّلالات يجد دائماً تربة جيّدة في أميركا(16) (http://www.ssnp.com/new/library/saadeh/nisho2_oumam/appendix.htm). وهكذا نرى بعض الأميركان يعدّون السوريين والإغريق سلالات منحطّة، ففي حملة انتخابيّة جرت في برمنهام، الاباما، ربيع سنة 1926 وزّعت نشرة جاء فيها:

لكورونر

صوت ل ج. د. غص


[مرشّح الرّجل الأبيض]

[لقد جرّدوا الزّنجيّ، الّذي هو أميركانيّ الرّعويّة، من حقّ التّصويت في الأوّليّة البيضاء. فيجب أن يجردّ الإغريقيّ والسّوريّ أيضاً من هذا الحقّ. إنّي لا أريد صوتهما فإذا كان انتخابي لا يمكن أنّ يتمّ على يد الرّجال البيض فلا أريد الوظيفة](17) (http://www.ssnp.com/new/library/saadeh/nisho2_oumam/appendix.htm).

وإذا أخذت بلاداً جديدة كالبرازيل جمعت من الزّنوج وكرام الشّعوب الأوروبيّة والأسيويّة وحثالتها وجدت لعقائد السّلالة المبنيّة على الوهم جذوراً ذاهبة في القلوب(18) (http://www.ssnp.com/new/library/saadeh/nisho2_oumam/appendix.htm).

وأخذ العرب نصيباً كبيراً من تعليق أهميّة عظمى على أوهام السّلالة فافتخروا كثيراً [بطيب عنصرهم] وظنّوا الأجانب أدنى منهم فسمّوهم [علوجاً] وغير ذلك من الأسماء وأثّر الدّين عندهم كثيراً على أوهام السّلالة، كما أثّر على اليهود من قبلهم، ووصلوا أنساب عدنان بإسمعيل بن هاجر بن إبراهيم. أمّا اليهود فقد زعموا أنّهم سلالة إبراهيم اتّخذهم اللّه شعباً له مفضّلاً على باقي الشّعوب والله عندهم هو [إله إسرائيل '.,,,,,
واقول للأخ - التائه - بأنه بالفعل اسم على مسمى - فو تائه تمامآ عن الحقيقة----- ودمتم عماد ارتين --
مراجع - السلالات البشرية - نشوء الامم

تموز
08-21-2005, 12:25 PM
له له يا أخ عماد ليش كلامي بالمثال يلي جبتو شو بيختلف . . . . . . ؟؟؟
بعدين لا أقصد من كلامي هذا ومن تأييدي لهذه المقولة أن المقولات الأخرى صحيحة في القاموس وهذا لا يعني أني متحيز ضد هؤلاء بالمعنى اللاإنساني . . . . . ما أريد قوله أن هذه حقيقة وليست عنصرية أو تبري أو اتهامات وتقاذفات أو ما شابه . . . . واتمنى أن نكون قادرين على فهم الحقيقة . . . كما هي لا كما نريد . . . .

لا نختلف بأن البدو هم من العرب و من أصول عربية خالصة أما المجتمع الزراعي في سوريا ومن ثم مجتمع المدن هو مجتمع آرامي بامتياز لكنه بفعل قوة القادم الجديد والتعايش الذي حصل وانتشار الدين الاسلامي والعلاقات التجارية والعلاقات الأخرى جعلت اللغة العربية هي التي تحل مكانها ولأي باحث يريد ( تشفية ) المصطلحات والكلمات واللهجات المحلية سيرى بأن 75 % منها آرامية وبامتياز. . .
لا أريد أن أدخل الآن في إثبات أننا عرب أو لا . . . فهذا أمر مفروغ منه . . . لا شك أننا عرب لكن عليك هناك أن تمييز أنماط حياتية عربية مختلفة وما يقصده القاموس هو النمط الخليجي البدوي الذي كنت أعنيه. . . .

أما بالنسبة لموضوع الغجر والهنود الحمر وغيرهم . . . فالمثال هذا لا يمكن أن ينطبق على البدو ( العرب ) في سوريا . . . لأن هذه القبائل العربية هي جزء من نسيج مجتمعي موجود اصلا في الخليج وهاجرت هذه القبائل أو جزء منها في ظل عملية جولانية سنوية في الشتاء والصيف إلى بلاد الشام كونها تعتمد على الرعي في حياتها . . ولا يمكنك أن تطبق نموذجهم على الغجر في اسبانيا لأن الغجر هم جزء من نسيج الحياة الاسبانية وإن كانت أصولهم في بعض الفترات كما يقول بعض الباحثين هي من خارج اسبانيا وبعضهم يقول أن الغجر من العرب لكني لا أؤيد هذه المقولة كثيرا . . .

المهم أني فعلا أميز بين العرب ( البدو ) والذين لازالوا يعيشون ضمن الحياة الأولى للعرب في الجزيرة العربية وبين السوريين الذين يتحدثون العربية وبتنا نتعامل معهم على أنهم عرب . . .
لا شك أننا كسوريين في النهاية جزء من أمة عربية وهذا لا يمكننا التخلي عنه لكن ما أقصده أن ما يتهم به العرب لا دخل لنا به لأن خصوصيتنا وتاريخنا وثقافتنا تختلف عن ذلك . . .
وهنا لدي ملاحظة هامة جدا يخطئ فيها حتى الباحثين في توصيفها ( واعذرني قليلا أخ عماد ) لأن الباحثين حين يقولوا بأن كل مجتمع بدايته كانت في البداية بدويا هذا صحيح لأن كلمة بدو تعني البداية لكن بداية المجتمع السوري ليست على ايدي هؤلاء البدو , , , أو اللذين نطلق عليهم بدو نسبة لطبيعة حياتهم . .
إن البدو في سوريا عبارة عن مجتمع له خصوصيته وليس مرحلة من مراحل التطور البشري أو المجتمعي في سوريا وإن كانوا لا زالوا بدائيين بحسب التوصيف الحضاري . . .
لكن ليسوا هم بداية المجتمع السوري الذي أسس حضارة من قبل عشرة آلاف سنة . . . لماذا إذا ظلوا كما هم ؟؟


وللحديث بقية . . . . ..

EMAD
08-21-2005, 02:44 PM
الاخ مؤيد --
ان النقطة التي اريد ان يعرفها الجميع وهي بأن الغرب والامريكان يسيطر عليهم الفكر الصهيوني وان قاموس -- وبستر -- هو شكل من اشكال العنصرية وكما رايت في المقال السابق وارجوا ان تكون قد قرأته بتمعن بأن الامريكان لايفرقوا بين متصحر ومتمدن عندما عرفوا السوريين - بالمنحطين - في { عقائد السلالة } ويظهر أنّ التّحامل على السّلالات يجد دائماً تربة جيّدة في أميركا(16). وهكذا نرى بعض الأميركان يعدّون السوريين والإغريق سلالات منحطّة، في حملة انتخابيّة جرت في برمنهام، الاباما، ربيع سنة 1926 ---
------وهناك فرق كبير بين البدوي والعربي --------- وأخذ العرب نصيباً كبيراً من تعليق أهميّة عظمى على أوهام السّلالة فافتخروا كثيراً [بطيب عنصرهم] وظنّوا الأجانب أدنى منهم فسمّوهم [علوجاً]

ودمتم - عماد ارتين

تموز
08-21-2005, 11:38 PM
صحيح كلامك .............

شكرا ألك . . . . .