EMAD
09-11-2005, 06:59 PM
---- الى احمد الجار الله
قلت في جريدتك السياسة الكويتية بتاريخ ٤-٩-٢٠٠٥ بأن سياسيون لبنانيون لجأوا الى العاصمة الفرنسية هربآ وخوفآ من الاغتيال -
واقول لك هروبهم كما يقولون الى فرنسا ليس خوفا من الاغتيال بل هو جزء من المسرحية المؤامرة المرسومة مسبقا ضد سوريا ولبنان وح** الله بشكل خاص يتخذون من باريس كغرفة لقيادة عمليات المؤامرة٠
ان سوريا تريد الحقيقة في مقتل الحريري ولكن الحقيقة المجردة والشفافةوليس الحقيقة السياسية والاعلامية المزورة المرسومة مسبقا والتي لاتمس الى الحقيقةالفعلية بشيئ ٠
والمشكلة الكبرى والتي تدعوا للقلق بأن تحقيقات ميليس الألماني المبعوث من قبل الامم المتحدة والتي لاحول ولاقوة تسيرفي طريق رسم له مسبقا كخارطة ---- وهو يطبق حرفيا ماقالته المعارضة اللبنانيةعند مقتل الحريري آنذاك-- يكيل الاتهامات لنفس الاشخاص والذين لامصلحة لهم بقتل الحريري ولتبريئ ساحة اسرائيل من هذه الجريمة--- والمشكلة الثانيةالاكبر من الكبرى هو الاعلام المبرمج والمعبأ بالحقد والكراهية ان بعض شاشات التلفزة مثل ل- ب- س اللبنانية وبعض الجرائد اللبنانية والكويتية كجريدة السياسة الكويتية المأجورة ينشرون على صفحاتهم ماذا سيقول او سيقرر ميليس في تقريره ويوحى للقارئ وكأن ميليس يأخذ نتائج تحقيقاته من صفحات هذه الجرائد المشبوهة-- نعم يعرفون كل شيئ لأنهم شركاء في الجريمة والتآمر - ويبدي للعيان بأن هذه التحقيقات اشبه بعملية انتقامية من هؤلاء المتهمين ليس الا - وبذلك تكون المعارضة اللبنانية بقيادة اميركا تحاول ارتكاب جريمة اكبر بكثير من جريمة اغتيال الحريري لأنها ترتكب جريمة بحق شعب وامة-- وتقدم لهم لبنان على طبق من ذهب---- وتقول السياسة --- بأن الرئيس شيراك يملك الحقيقةفي اغتيال الحريري -- فاذا كانت الحقيقة في قبضة شيراك فلماذا لايقدم هذه الادلة والقرائن والوثائق والاثباتات الى العالم وبشكل علني او الى مجلس الامن الدولي --- او كما الادلة التي قدمها ميليس في البصمات والقرائن التي اوجدوها ولم يجدوها لهؤلاء المتهمين والذين نستطيع ان ندعوهم بأكباش الفداء --فقط كما اسلفنا سابقآ وذلك لغسل ايادي اسرائيل من هذه الجريمة ولتظهر اميركا وفرنسا بأنهم قدموا شيئآ للبنان وللمعارضة وبانهم انقذوا لبنان من براثن الاحتلال السوري كما يقولون ليأخذوا هم مكانهم بالاحتلال -----
اما بالنسبة للمعارضة السورية --- ان المعارضة السورية في واشنطن وباريس ليس لها الحق بالتكلم والصاق الاتهمات بالغير وخاصة ضد الحكم السوري وذلك لانهم شركاء في التآمر ضد سوريا وكذلك لانها تضمر كل الحقد والشر الى الحكم والشعبالسوري ومطلبها وهدفها الاساسي هو الاستيلاء على الحكم في سوريا- ليس الا -- ولذلك تريد ان تلصق كل الاتهامات ومايسيئ من اكاذيب ضد سوريا لانهم يتكلمون من منطلق ومصلحة اميركية فرنسية اسرائيلية بحتة---
ويقولون عن اجتماع المعارضة السوريةفي واشنطن مع مكتب الامن القومي في البيت الابيض( من الخارج فقط ) وتداولوا الوضع الراهن في سوريا ومحاور حقوق الانسان والقمع الذي يتعرض له المواطنون السوريون من قبل النظام -- على حد قولهم--
---- اقول لكم أولآ ماعلاقتنا نحن كسوريون بالامن القومي الاميركي --يجتمعون معهم لحماية الاميركان أم لفبركة وخلق الفتن والدسائس ضد سوريا وشعبها --- ام انهم يخططون لانقلاب ابيض كما يحلمون للاطاحة بالحكم السوري واستلام الحكم بطريقة سلمية لان الاميركان خاضوا تجربة العراق المريرة
ول***يدون تكرار هذه التجربة مع سوريا لان هذه التجربة تثير الرعب والذهول في صفوفهم--- لماذا لايناقشون معهم صفحات العراق وفلسطين لماذا لايناقشون حقوق الانسان الفلسطيني والعراقي -- لماذا لايناقشون القمع العسكري الاميركي الاسرائيلي في العراق وفلسطين ضد المواطنين الابرياء العزل---- ناقشوا اغتيال الشيخ احمد ياسين واغتيال الرنتيسي من قبل اسرائيل اصدروا قرارات دولية لمعاقبة الفاعل -- ام ان هؤلاءالشهداء لاتجري في عروقهم دماء حمراء ام ليس هم من اصناف البشر ---
ناقشوا حقوق الانسان الزنجي الاسودفي اميركا نفسهاالذي لاحقوق له لانه ليس من العرق الصافي النقي كما يقولون----
ناقشوا معهم بأن الرئيس الحريري لم يكن يومآ هدفآ لسوريا لأنه كان يؤمن بما تؤمن فيه سوريا ويتبع ايديولوجية مطابقة تماماللاديولوجية السورية في اتحاد الدول العربية شعبآ واقتصادآ وارضآ والغاء جميع القيود المفروضة على التجارة والاقتصاد بين الدول العربية - وهذا مالاتريده اميركا واسرائيل-----
وانكم تؤكدون في مقالات جريدتكم الملتوية وتناقضاتكم في تآمركم على الامة عندما تعتبرون ( جند الشام ) خارج سوريا بالارهابيين والقتلةوالمارقين وسفاكين دماء وتعتبروهم داخل سوريا بالابطال والمحررين والذين يقتدى بهم --- وهذا مما يدل على انكم جريدة مأجورة وعميلة للامريكان واليهود تحاولون اشعال نار الفتنة والحقد والكراهية بين الشعب السوري فهذه الاضاليل لاتمر على شعبنا في سوريا فشعبنا اوعى وادرك مماتعتقدون ---ان لامريكان يريدون كما يقولون ان يحرروا الشعب السوري من الديكتاتورية ويقدمون لنا الديموقراطية الاميركيةالتي يريدونها لسورية تماما مثل ديموقراطية العراق الجديد كما يسمونه -- قتل ودمار واغتصابات وسلب ونهب واهانة -- فاننا نرفض وبشكل قاطع هذه الديموقراطية الاميركية واننا نؤيد الدكتاتورية السورية الحالية ( مجازآ ) مع الاصلاحات التي تتوجه اليها الحكومة في صياغة ديموقراطية حكم جديدة تلائم المرحلة وتناسب شعبنا في كل فئاته وهذا بالطبع لصالح الشعب السوري وليس ضده للعيش في ظل حياة آمنة رغيدة تحت جناح هذا الحكم المتجدد النقي من عناصر الفساد والفاسدين -- وسأقول لأحمد الجار الله مرة ثانية بأنه سيأتي اليوم لينقلبوا عليك الامريكان اعمامك الجدد وينقلون مسكنك لتصبح جار الشيطان واقول لك --- زيوان البلد ولاحنطة جلب ---- تحيا سوريا ----
عماد أرتين----
قلت في جريدتك السياسة الكويتية بتاريخ ٤-٩-٢٠٠٥ بأن سياسيون لبنانيون لجأوا الى العاصمة الفرنسية هربآ وخوفآ من الاغتيال -
واقول لك هروبهم كما يقولون الى فرنسا ليس خوفا من الاغتيال بل هو جزء من المسرحية المؤامرة المرسومة مسبقا ضد سوريا ولبنان وح** الله بشكل خاص يتخذون من باريس كغرفة لقيادة عمليات المؤامرة٠
ان سوريا تريد الحقيقة في مقتل الحريري ولكن الحقيقة المجردة والشفافةوليس الحقيقة السياسية والاعلامية المزورة المرسومة مسبقا والتي لاتمس الى الحقيقةالفعلية بشيئ ٠
والمشكلة الكبرى والتي تدعوا للقلق بأن تحقيقات ميليس الألماني المبعوث من قبل الامم المتحدة والتي لاحول ولاقوة تسيرفي طريق رسم له مسبقا كخارطة ---- وهو يطبق حرفيا ماقالته المعارضة اللبنانيةعند مقتل الحريري آنذاك-- يكيل الاتهامات لنفس الاشخاص والذين لامصلحة لهم بقتل الحريري ولتبريئ ساحة اسرائيل من هذه الجريمة--- والمشكلة الثانيةالاكبر من الكبرى هو الاعلام المبرمج والمعبأ بالحقد والكراهية ان بعض شاشات التلفزة مثل ل- ب- س اللبنانية وبعض الجرائد اللبنانية والكويتية كجريدة السياسة الكويتية المأجورة ينشرون على صفحاتهم ماذا سيقول او سيقرر ميليس في تقريره ويوحى للقارئ وكأن ميليس يأخذ نتائج تحقيقاته من صفحات هذه الجرائد المشبوهة-- نعم يعرفون كل شيئ لأنهم شركاء في الجريمة والتآمر - ويبدي للعيان بأن هذه التحقيقات اشبه بعملية انتقامية من هؤلاء المتهمين ليس الا - وبذلك تكون المعارضة اللبنانية بقيادة اميركا تحاول ارتكاب جريمة اكبر بكثير من جريمة اغتيال الحريري لأنها ترتكب جريمة بحق شعب وامة-- وتقدم لهم لبنان على طبق من ذهب---- وتقول السياسة --- بأن الرئيس شيراك يملك الحقيقةفي اغتيال الحريري -- فاذا كانت الحقيقة في قبضة شيراك فلماذا لايقدم هذه الادلة والقرائن والوثائق والاثباتات الى العالم وبشكل علني او الى مجلس الامن الدولي --- او كما الادلة التي قدمها ميليس في البصمات والقرائن التي اوجدوها ولم يجدوها لهؤلاء المتهمين والذين نستطيع ان ندعوهم بأكباش الفداء --فقط كما اسلفنا سابقآ وذلك لغسل ايادي اسرائيل من هذه الجريمة ولتظهر اميركا وفرنسا بأنهم قدموا شيئآ للبنان وللمعارضة وبانهم انقذوا لبنان من براثن الاحتلال السوري كما يقولون ليأخذوا هم مكانهم بالاحتلال -----
اما بالنسبة للمعارضة السورية --- ان المعارضة السورية في واشنطن وباريس ليس لها الحق بالتكلم والصاق الاتهمات بالغير وخاصة ضد الحكم السوري وذلك لانهم شركاء في التآمر ضد سوريا وكذلك لانها تضمر كل الحقد والشر الى الحكم والشعبالسوري ومطلبها وهدفها الاساسي هو الاستيلاء على الحكم في سوريا- ليس الا -- ولذلك تريد ان تلصق كل الاتهامات ومايسيئ من اكاذيب ضد سوريا لانهم يتكلمون من منطلق ومصلحة اميركية فرنسية اسرائيلية بحتة---
ويقولون عن اجتماع المعارضة السوريةفي واشنطن مع مكتب الامن القومي في البيت الابيض( من الخارج فقط ) وتداولوا الوضع الراهن في سوريا ومحاور حقوق الانسان والقمع الذي يتعرض له المواطنون السوريون من قبل النظام -- على حد قولهم--
---- اقول لكم أولآ ماعلاقتنا نحن كسوريون بالامن القومي الاميركي --يجتمعون معهم لحماية الاميركان أم لفبركة وخلق الفتن والدسائس ضد سوريا وشعبها --- ام انهم يخططون لانقلاب ابيض كما يحلمون للاطاحة بالحكم السوري واستلام الحكم بطريقة سلمية لان الاميركان خاضوا تجربة العراق المريرة
ول***يدون تكرار هذه التجربة مع سوريا لان هذه التجربة تثير الرعب والذهول في صفوفهم--- لماذا لايناقشون معهم صفحات العراق وفلسطين لماذا لايناقشون حقوق الانسان الفلسطيني والعراقي -- لماذا لايناقشون القمع العسكري الاميركي الاسرائيلي في العراق وفلسطين ضد المواطنين الابرياء العزل---- ناقشوا اغتيال الشيخ احمد ياسين واغتيال الرنتيسي من قبل اسرائيل اصدروا قرارات دولية لمعاقبة الفاعل -- ام ان هؤلاءالشهداء لاتجري في عروقهم دماء حمراء ام ليس هم من اصناف البشر ---
ناقشوا حقوق الانسان الزنجي الاسودفي اميركا نفسهاالذي لاحقوق له لانه ليس من العرق الصافي النقي كما يقولون----
ناقشوا معهم بأن الرئيس الحريري لم يكن يومآ هدفآ لسوريا لأنه كان يؤمن بما تؤمن فيه سوريا ويتبع ايديولوجية مطابقة تماماللاديولوجية السورية في اتحاد الدول العربية شعبآ واقتصادآ وارضآ والغاء جميع القيود المفروضة على التجارة والاقتصاد بين الدول العربية - وهذا مالاتريده اميركا واسرائيل-----
وانكم تؤكدون في مقالات جريدتكم الملتوية وتناقضاتكم في تآمركم على الامة عندما تعتبرون ( جند الشام ) خارج سوريا بالارهابيين والقتلةوالمارقين وسفاكين دماء وتعتبروهم داخل سوريا بالابطال والمحررين والذين يقتدى بهم --- وهذا مما يدل على انكم جريدة مأجورة وعميلة للامريكان واليهود تحاولون اشعال نار الفتنة والحقد والكراهية بين الشعب السوري فهذه الاضاليل لاتمر على شعبنا في سوريا فشعبنا اوعى وادرك مماتعتقدون ---ان لامريكان يريدون كما يقولون ان يحرروا الشعب السوري من الديكتاتورية ويقدمون لنا الديموقراطية الاميركيةالتي يريدونها لسورية تماما مثل ديموقراطية العراق الجديد كما يسمونه -- قتل ودمار واغتصابات وسلب ونهب واهانة -- فاننا نرفض وبشكل قاطع هذه الديموقراطية الاميركية واننا نؤيد الدكتاتورية السورية الحالية ( مجازآ ) مع الاصلاحات التي تتوجه اليها الحكومة في صياغة ديموقراطية حكم جديدة تلائم المرحلة وتناسب شعبنا في كل فئاته وهذا بالطبع لصالح الشعب السوري وليس ضده للعيش في ظل حياة آمنة رغيدة تحت جناح هذا الحكم المتجدد النقي من عناصر الفساد والفاسدين -- وسأقول لأحمد الجار الله مرة ثانية بأنه سيأتي اليوم لينقلبوا عليك الامريكان اعمامك الجدد وينقلون مسكنك لتصبح جار الشيطان واقول لك --- زيوان البلد ولاحنطة جلب ---- تحيا سوريا ----
عماد أرتين----