السلمى
11-04-2005, 12:00 AM
الشابة الغريبة عن مخيم اللاجئين، تجوب أزقته وتستوقف المارّة، تسألهم عن سامر عطايا، الشاب الذي أُعتقِـل عشرة أعوام في السجون الإسرائيلية، ثم رُحّـل إلى -هنا- دولة عربية مجاورة.
تقرع وصايا زوجها: قلبها والضمير"حين تلتقين سامر في إحدى مخيمات اللاجئين ببلدك، أخبريه عن رفاق الدرب والمعتقل.. قولي له:إنني عقب ترحيله؛ خرجتُ من المعتقل بعد ثلاثة أشهر وقدمين وذراع واحدة.. بس خليك صامد، ولايهمك.
وقولي له: قضى السكّـر و مـرّ الجلادين على بصر يوسف في زنزانته..بس خليك صامد، ولايهمك.
وعيسى فقد ساقه في اشتباك مع الأوغاد.. بس خليك صامد، ولايهمك
و حُـكم على محمد خمسة وعشرون عاماً..بس خليك صامد، ولايهمك
قولي له : رفيقنا رحيل؛ رحل مع الريح ! و عائدة لم تعد بعد !
وقولي له : ان الميركافا هدمت بيت أهل ليلى، وعطبت أشجار بستان أهل ثائر، وفجّروا محل والد منى بعد اعتقالها..واستدرجوا أبو ياسر، وأَسقطوا أبو عباس..بس خليك صامد، ولايهمك.
لا تتأخري في إخباري- حين تلتقينه- عن حاله، لابد أنه تزوج فتاته وأنجب ثائراً جميلاً، واستقر له العيش والحال ! بعيداً عن الاحتلال.
.... تضرب الشابة بقبضة كفها الصغيرة باب أحد البيوت، كما أشار عليها أحدهم:"يمكن الكاعدين هونا من دار عطايا"
تدخل إليهم ..
تخرج عنهم .. تكتب إلى زوجها في فلسطين
"حبيبي.. رفيقك سامر استشهد منذ شهر في أقبية فرع الأمن السياسي هنا، "بس خليك صامد، ولا يهمك".
.
تقرع وصايا زوجها: قلبها والضمير"حين تلتقين سامر في إحدى مخيمات اللاجئين ببلدك، أخبريه عن رفاق الدرب والمعتقل.. قولي له:إنني عقب ترحيله؛ خرجتُ من المعتقل بعد ثلاثة أشهر وقدمين وذراع واحدة.. بس خليك صامد، ولايهمك.
وقولي له: قضى السكّـر و مـرّ الجلادين على بصر يوسف في زنزانته..بس خليك صامد، ولايهمك.
وعيسى فقد ساقه في اشتباك مع الأوغاد.. بس خليك صامد، ولايهمك
و حُـكم على محمد خمسة وعشرون عاماً..بس خليك صامد، ولايهمك
قولي له : رفيقنا رحيل؛ رحل مع الريح ! و عائدة لم تعد بعد !
وقولي له : ان الميركافا هدمت بيت أهل ليلى، وعطبت أشجار بستان أهل ثائر، وفجّروا محل والد منى بعد اعتقالها..واستدرجوا أبو ياسر، وأَسقطوا أبو عباس..بس خليك صامد، ولايهمك.
لا تتأخري في إخباري- حين تلتقينه- عن حاله، لابد أنه تزوج فتاته وأنجب ثائراً جميلاً، واستقر له العيش والحال ! بعيداً عن الاحتلال.
.... تضرب الشابة بقبضة كفها الصغيرة باب أحد البيوت، كما أشار عليها أحدهم:"يمكن الكاعدين هونا من دار عطايا"
تدخل إليهم ..
تخرج عنهم .. تكتب إلى زوجها في فلسطين
"حبيبي.. رفيقك سامر استشهد منذ شهر في أقبية فرع الأمن السياسي هنا، "بس خليك صامد، ولا يهمك".
.