Jack
11-26-2005, 11:55 AM
منح اتحاد الكتاب المصريين، أمس الأول، جائزة الكاتب العربي، التي يقدمها للمرة الأولى، للروائي السوري حنا مينة، في حين أدان مثقفون عرب وممثلون لاتحادات الكتاب في بلادهم التحركات السياسية التي تستهدف سوريا شعبا ووجودا، معلنين تأييدهم للمقاومة في فلسطين والعراق.
وقال رئيس لجنة التحكيم الناقد المصري صلاح فضل، خلال تسليم الجائزة لحنا مينة، في ختام أعمال مؤتمر اتحاد الكتاب المصريين بعنوان <<الكاتب والمستقبل>> في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، إن مينة جسد <<صرح الرواية العربية في بلاد الشام على مدار النصف الثاني من القرن العشرين، وحمل أمانة الكلمة بجدية بالغة، وحافظ على عروبة لغته وجوهر هويته ورسالة حياته في الدفاع عن الفقراء والمهمشين، وأحلام الإنسان البسيط في مجتمع إنساني عادل>>.
وحيا رئيس رابطة الكتاب الأردنيين أحمد ماضي الكتاب العرب لتضامنهم مع المقاومة الباسلة في فلسطين والعراق.
وأدان المثقفون في توصياتهم <<استمرار احتلال الولايات المتحدة وحلفائها للعراق>>، مطالبين بوضع جدول زمني للانسحاب. واستنكروا التحركات السياسية ضد سوريا والتهديدات <<التي تستهدفها شعبا وثقافة ووجودا، مما يذكر بما حدث في العراق>>.
وحيا المؤتمر <<كفاح الشعب الفلسطيني، لدفاعه عن وجوده وتمسكه بأرضه ونضاله من أجل استخلاص حقه باعتباره شعبا له كيانه وكرامته>>، مطالبا دول العالم بمساعدته في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وشدد المؤتمر على ضرورة تبني مبدأ التنوع الثقافي في العالم العربي <<بعيدا عن فكرة الصراع والإلغاء والدمج والإلحاق>>، ورفع القيود التي تحول دون انتقال الكتاب بين الدول العربية. وطالب الدول العربية بالإفراج عن سجناء الرأي.
وكالات
وقال رئيس لجنة التحكيم الناقد المصري صلاح فضل، خلال تسليم الجائزة لحنا مينة، في ختام أعمال مؤتمر اتحاد الكتاب المصريين بعنوان <<الكاتب والمستقبل>> في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، إن مينة جسد <<صرح الرواية العربية في بلاد الشام على مدار النصف الثاني من القرن العشرين، وحمل أمانة الكلمة بجدية بالغة، وحافظ على عروبة لغته وجوهر هويته ورسالة حياته في الدفاع عن الفقراء والمهمشين، وأحلام الإنسان البسيط في مجتمع إنساني عادل>>.
وحيا رئيس رابطة الكتاب الأردنيين أحمد ماضي الكتاب العرب لتضامنهم مع المقاومة الباسلة في فلسطين والعراق.
وأدان المثقفون في توصياتهم <<استمرار احتلال الولايات المتحدة وحلفائها للعراق>>، مطالبين بوضع جدول زمني للانسحاب. واستنكروا التحركات السياسية ضد سوريا والتهديدات <<التي تستهدفها شعبا وثقافة ووجودا، مما يذكر بما حدث في العراق>>.
وحيا المؤتمر <<كفاح الشعب الفلسطيني، لدفاعه عن وجوده وتمسكه بأرضه ونضاله من أجل استخلاص حقه باعتباره شعبا له كيانه وكرامته>>، مطالبا دول العالم بمساعدته في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وشدد المؤتمر على ضرورة تبني مبدأ التنوع الثقافي في العالم العربي <<بعيدا عن فكرة الصراع والإلغاء والدمج والإلحاق>>، ورفع القيود التي تحول دون انتقال الكتاب بين الدول العربية. وطالب الدول العربية بالإفراج عن سجناء الرأي.
وكالات