carol1
11-28-2005, 02:20 PM
هنا دمشق
حالة تشبه النور، بسمة طبعت في فم الدهر ، ودمعة سبحت في البلاد ..
حكاية عشق وشوق وورد ، لونٌ عتيق في لوحة الخالق ..
لؤلؤة تخرج من صدف البحر كل مرة وتنادي الشاطئ كل مرّة .. توقظ الموج وترسم في الغيم بيوت الأقحوان .. بصمت تصرخ كلّ مرّة : على الأرض السلام ..
هي الشام .. شامة هذا الزمان .. المدينة المحروسة بالله ..
تنداح كبردى ، تنهض من غفوة الحلم ، تفتح مقلتيها بانبهار .. تنظر النار التي تقترب منها .. وتصرخ : " أرأيتم إلى قطرة الندى على وجه الوردة .. إلى جناح العصفور يستفيق فوق غصن مرعش .. هيه يا من تبقى من وجوه محفورة بدمي .. هل من مجيب ؟.."
تتفتح الأضاليا لتشهد دموعاً في عيون الأرض الطيبة .. والياسمين ينفض عنه زهيراته ليفترشها سندس الطرقات ويجيب : أيها الحالمون بقتل دمشق هل سمعتم برجل ولد بين وريقاتي يدعى نزار ..
ينتصب قاسيون محيياً المدينة : لك يا شام كل ما تشتهين .. فأنت في كل أرض وقفة ورجال ، وفينيقك ما زال يغذي الجنوب بشريانه والشمال " ..
العيون التي ترقب صحف الصباح وشاشات المساء تسأل :
ـ من هؤلاء ؟.. وماذا يطلبون ؟..
" وجوه ناطقة بالحقد هؤلاء .. ملامح تخفي ما لا نرضاه هؤلاء .. "
وتُسبل الجفون وتُذكر الحقيقة : وجوهنا الأصالة .. ملامحنا خلاصة التاريخ .. أما قلوبنا ـ التي لا يملكون ـ فمترعة بأريج الشيح والنرجس والخزامى والزعتر والزيزفون .. بدايتنا أول الطريق ونهايتنا نهاية الجهات .. نحن سادة العطر والجمال وأنت دمشق الأم والقبلة والمرتجى ولك حبات القلوب .
ـ يطلبون ما لا يُطلب .. يريدون ما لا يُراد .. يُبشرون بغدٍ أفضل .. ويستعملون كل ما هو ملتوٍ .. الطرقات والكلمات : " خارطة الطريق .. الشرق الأوسط الجديد .. الفوضى المنظمة .. ا ل د ي م و ق ر ا ط ي ة " .
هم لا يعلمون أن الشارع المستقيم يتوسطك .. فهم لم يسمعوا ببولس الرسول .. ولا قرؤوا أن البرهة تمضي وأنك أنت أمّ الزمان .
حالة تشبه النور، بسمة طبعت في فم الدهر ، ودمعة سبحت في البلاد ..
حكاية عشق وشوق وورد ، لونٌ عتيق في لوحة الخالق ..
لؤلؤة تخرج من صدف البحر كل مرة وتنادي الشاطئ كل مرّة .. توقظ الموج وترسم في الغيم بيوت الأقحوان .. بصمت تصرخ كلّ مرّة : على الأرض السلام ..
هي الشام .. شامة هذا الزمان .. المدينة المحروسة بالله ..
تنداح كبردى ، تنهض من غفوة الحلم ، تفتح مقلتيها بانبهار .. تنظر النار التي تقترب منها .. وتصرخ : " أرأيتم إلى قطرة الندى على وجه الوردة .. إلى جناح العصفور يستفيق فوق غصن مرعش .. هيه يا من تبقى من وجوه محفورة بدمي .. هل من مجيب ؟.."
تتفتح الأضاليا لتشهد دموعاً في عيون الأرض الطيبة .. والياسمين ينفض عنه زهيراته ليفترشها سندس الطرقات ويجيب : أيها الحالمون بقتل دمشق هل سمعتم برجل ولد بين وريقاتي يدعى نزار ..
ينتصب قاسيون محيياً المدينة : لك يا شام كل ما تشتهين .. فأنت في كل أرض وقفة ورجال ، وفينيقك ما زال يغذي الجنوب بشريانه والشمال " ..
العيون التي ترقب صحف الصباح وشاشات المساء تسأل :
ـ من هؤلاء ؟.. وماذا يطلبون ؟..
" وجوه ناطقة بالحقد هؤلاء .. ملامح تخفي ما لا نرضاه هؤلاء .. "
وتُسبل الجفون وتُذكر الحقيقة : وجوهنا الأصالة .. ملامحنا خلاصة التاريخ .. أما قلوبنا ـ التي لا يملكون ـ فمترعة بأريج الشيح والنرجس والخزامى والزعتر والزيزفون .. بدايتنا أول الطريق ونهايتنا نهاية الجهات .. نحن سادة العطر والجمال وأنت دمشق الأم والقبلة والمرتجى ولك حبات القلوب .
ـ يطلبون ما لا يُطلب .. يريدون ما لا يُراد .. يُبشرون بغدٍ أفضل .. ويستعملون كل ما هو ملتوٍ .. الطرقات والكلمات : " خارطة الطريق .. الشرق الأوسط الجديد .. الفوضى المنظمة .. ا ل د ي م و ق ر ا ط ي ة " .
هم لا يعلمون أن الشارع المستقيم يتوسطك .. فهم لم يسمعوا ببولس الرسول .. ولا قرؤوا أن البرهة تمضي وأنك أنت أمّ الزمان .