eyad
12-02-2005, 10:51 PM
ردا على الشاهد المقنع ، هسام طاهر هسام ، فلتت الجوقة المتحكمة بشؤون البلد و كشرت عن أنيابها و حددت التصويبات التي تريد في كل حدب و وصوب ..
فليس عبثا أن التفجيرات توقفت بعد صدور تقرير ميليس الشهير و اتهامه سورية باغتيال الحريري بشكل غير مباشر ، و كأن الهدف كان من كل الحوادث الأمنية التي جرت هو تمكين الاتهام و الباسه للسوريين بأي شكل كان ، و يوم دافعنا عن قناعة تامة ، بأن السوريين ليس لهم اي علاقة بما يحدث ، تنطح البعض و صوب سهامه علينا متهما كل من يدافع بأنه عميل نظام الحكم في سورية ، ولا مشكلة ...
لكن و نتيجة التهييج و التجييش الذي مارسه المعارضون المستجدون يومها على السوريين بكل أطيافهم ، كان من الطبيعي أن تكون التهمة جاهزة باتجاه السوريين و على قولة العماد عون (( السوريين جسم لبيس )) في اشارة منه الى أن المسخرة صارت كبيرة جدا و زادت عن حدها .. و لنتذكر قليلا بأن كل من تم تصفيته او محاولة اغتياله هو ضد السوريين ، و الجاهل يعلم بأن السوريين أذكى من أن يقعوا في هذا المطب الخطير ، اي اغتيال المعارضين لهم ، و لاسيما منهم مروان حمادة ، الذي نعلم جميعا بأنه كل ما بصقت أمه في وجهه اتهم السوريين بذلك ، و أيضا و أيضا لنتذكر ، بأنه حتى سمير قصير نفسه ، لم يكن لسورية هدفا في اغتياله ولا يهمها الموضوع و الا كان اغتياله سابقا اسهل بكثير ...
و حتى جورج حاوي الأمين العام السابق للحزب الشيوعي ، فهو و ان عارض سورية فهو شاء أم أبى هواه سوريا لأن الخندق واحد و كل ملاحظاته و تعليقاته كانت من باب واحد و هو التصرف لبعض السوريين في لبنان .. حتى وصل الأمر الى الوزير الياس المر المحسوب قلبا و قالبا على السوريين .. فلماذا تحاول سورية اغتيال المر ؟؟؟؟
هذا السؤال طرحته على نفسي مثلما طرحه ملايين المواطنين ، فلا سبب مقنعا في ذلك ، لا بل الأكثر من ذلك إن الياس المر و بعد نجاته مباشرة سخر ممن يحاولون الصاق التهمة بالنظام الأمني السوري - اللبناني ، و ضحك أو (( دحك على قولة التويني )) عليهم و قال اني اتهم لحود و ابتسم ..!!
لكن و بعد فترة "دحش" اسمه بين قائمة الأسماء الذين طلب رفع السرية المصرفية من حسابهم في خطوة غريبة عجيبة ، ليعود بعد يوم و يقوم ميليس بالاعتذار عن هذا الخطأ التقني البحت ، أي خطأ تقني يؤدي الى زج اسم وزير الدفاع خطأ ؟؟؟؟
ثم و أثناء وجوده في الخارج للعلاج التقاه سعد الحريري و قيل أن ميليس التقاه ، لنتفاجأ يوما ما بأن المر انقلب على خطه السياسي ليوحي بأن من دبر محاولة اغتياله هو العميد رستم غزالة ، و ذلك على تلفزيون ال lbc في اقرار غريب عجيب لم يسبق للوزير المر أن تحدث بمثل هذه الطريقة و أقول : ليس مصادفة زيارة الحريري ولا ميليس ولا استضافته على المؤسسة اللبنانية للإرسال .. و قي حوار موجود فيه مروان حمادة ..!!!
حتى في التفجيرات التي حصلت و كلها في المناطق المسيحية ، و أريد أن أؤكد أن كل ماحدث في الشرقية من تفجيرات ، و بحسب تأكيدات أهالي المناطق التي استهدفت ، بأن من زرع العبوات لاريب بأنه من أهل المنطقة و يحفظها عن ظهر قلب ، و استطرادا لا ريب ان من زرع العبوات ليس مقربا من السوريين بقدر ما هو مقرب من المعارضة نفسها ، و الاختتام كان بمحاولة اغتيال مي شدياق ..
فلو كان السوريون أو حلفائهم هم من قام بذلك فقلنا جميعا ، ماهذا الغباء المستشري في جهاز أمن دولة نعرف أنها تبرع في استخدام الأمن .؟؟؟؟
اليوم و قد قرب موعد التقرير الآخر لميليس ، و ظهر هسام الشاهد المقنع الذي ههتك عرض تقرير ميليس السابق الشهير ، تزامنا مع اعلان سوري صريح في قمة برشلونة بأن مزارع شبعا لبنانية و ذلك على لسان وزير الخارجية فاروق الشرع ، لنسمع ردود الأفعال تتواللى سلبا ..
الرد السلبي على هسام هسام طبيعي من أولئك السياسيين الذين كشفهم واحدا واحدا و بالتالي هدم خططهم كلها في الاتجاه الذي رسموه لتحميل سورية ذنب اغتيال الحريري ..
لكن أن يأتي الرد سلبيا على اقرار سورية عبر الوزير الشرع بلبنانية مزارع شبعا و القول بأن هذا الاقرار يخبئ تفجيرا أمنيا في لبنان ، فهذه هيي المسخرة بذاتها و هذا هو العهر السياسي بذاته عبر الملتون الدائم في مواقفه ـ وليد بيك جنبلاط ....
كل كتلته النيابية أجمعت على هذا الموقف و غدا سنرى مواقفا شبيهة من كل التحالف الذي سمي 14 آذار ، لكن الخطورة ستأتي إن فعلا حدثت التفجيرات الأمنية مجددا في لبنان ... فهل سيتم اتهام السوريين كما فعل وليد بك اليوم و أوحى بذلك مباشرة .. كما أوحى بأن من قتل السوري الآخر ((دونا )) في بتغرين بأنهم المقربين الى سورية متهما بشكل غير مباشر الحزب السوري القومي الاجتماعي ؟؟؟
أننا نرى الآن حربا جديدة ستشن على محورين :
الأول : حرب شرسة ضد الأحزاب الوطنية و على رأسها الحزب السوري القومي الاجتماعي و مضايقات لحزب الله .
الثاني : تفجيرات أمنية بشر بها جنبلاط ولا أشك مطلقا إن حدثت بأن من ورائها هو جنبلاط نفسه و خصوصا بأنها المرة الثانية التي يبشر بها بالحرب يوم اعلن ذلك غداة فوز العماد عون بأغلبية المقاعد النيابية في منطقة جبل لبنان ..
إن لم تتحرك الدولة اللبنانية سلفا لإيجاد صمام أمان للأحزاب الوطنية و للأمن في لبنان فإن ما سيحصل سيكون على الدولة التي تتسلمها مقدراتها جماعة 14 آذار تحمل المسؤولية كاملة لأن ما سيحدث هو قتل عن طريق العمد للسلم الأهلي في لبنان و تزوير مسبق للحقائق بطلها المتلون وليد جنبلاط و كتلته النيابية و حزبه التقدمي الاشتراكي (( لربما كانت تسميته كذلك أحد أكبر الأخطاء في تاريخ لبنان الحديث ))...
تاليا فإن آخر الأخبار الواردة من المونتي فيردي ، تقول بأن ميليس اعترف بالتالي :
نعم إن هذا الشاهد الفار هسام طاهر هسام هو الشاهد المقنع بما في معناه ، أن ما أدلى به سبب احراجا كبيرا للسوريين مما أدى الى اتهامهم بأنهم هم من قتلوا الرئيس الحريري ، و أيضا فإن شهادته أدت الى اعتقال الضباط الأمنيين الأربعة ، و أيضا اتهام أحمد جبريل بالاشتراك في الجريمة ، و أيضا و أيضا ، اتهام جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في الاشتراك عمدا في تصفية الرئيس الحريري ..
لكن ميليس يقول : إنه يعتبر أن هسام هسام كان صادقا في بيروت وكاذبا في دمشق .. نقطة انتهى ...
إذا لا حاجة للسوريين بعد اليوم لكشف عورات التحقيق لأنه مهما حصل فإنهم مدانون حتى العظم ، و هم من قتلوا الحريري ، و هم من فجر لبنان ، و هم من قتلوا 150 الف شهيد لبناني أثناء الحرب ، و هم من استدعى اسرائبل لاحتلال لبنان و جنوب لبنان ، و هم ساعدوها في مجزرة صبرا و شاتيلا و و في مجزرة قانا ...
اذا على من تقرأ مزاميرك يا داوود ...
يكفينا شرفا أننا لسنا من جماعة تحالف قوى الهبل في 14 آذار ...
يكفينا شرفا أننا لسنا من الحزب الاشتراكي الجنبلاطي
ولا من تيار المستقبل
ولا من قرنة شهوان
ولا القوات اللبنانية
و لا كل من صفر من قفا صرماية أبوه ..
إننا و بكل فخر نعترف بأننا سوريون من البحر السوري الكبير حتى جبال طوروس ...
نحن ولدنا مقاومين و لذلك نحن نستهدف من زبانية الأميركيين ..
لذلك يستهدفنا ميلس (( اليهودي الأم و الهوى ))
لذلك يطق عرق الحريري الجونيور لأن هواه غربي بحت و أرد عليهم جميعا قائلا :
نعم أنتم في حاجة الى شهادات في الوطنية لأن أمثالكم يبيع لبنان بحفنة من دهب و فضة ...
و التحقيق الجاري لن يعنينا بعد اليوم لأننا نعرف أن الهجمة تعتى و تشتد قساوة..
ليس هناك من حقيقة تبحثون عنها : إنكم تبحثون عن خراب المنطقة و ميليس هو قوادكم الثاني في ذلك ..
فلتعترف يا ميليس بأنك لا تبحث عن الحقيقة المجردة ، بل تبحث عن أي دليل يدييننا ..
والله لو أن لدي ذرة قناعة مثلي مثل السوريين جميعا بأن ضباطنا مذنبون لأكلكناهم بأسناننا ، لكن لم تقنعني ولا حادثة حتى اليوم ... فكيف سأقتنع و 90% من الأدلة فبركة خشانية ـ تيوينة ـ حمادية ـ جنبلاطية ..- حريرية ...
و أخر خبر ..
ميليس سقط بالضربة القاضية على يد مجندين سوريين ، لا يملكان تقنياته ولا ملكاته ، إنما تملكوا من صفاقة اللاهثين وراء توريط السوريين بأي طريقة ..
فليس عبثا أن التفجيرات توقفت بعد صدور تقرير ميليس الشهير و اتهامه سورية باغتيال الحريري بشكل غير مباشر ، و كأن الهدف كان من كل الحوادث الأمنية التي جرت هو تمكين الاتهام و الباسه للسوريين بأي شكل كان ، و يوم دافعنا عن قناعة تامة ، بأن السوريين ليس لهم اي علاقة بما يحدث ، تنطح البعض و صوب سهامه علينا متهما كل من يدافع بأنه عميل نظام الحكم في سورية ، ولا مشكلة ...
لكن و نتيجة التهييج و التجييش الذي مارسه المعارضون المستجدون يومها على السوريين بكل أطيافهم ، كان من الطبيعي أن تكون التهمة جاهزة باتجاه السوريين و على قولة العماد عون (( السوريين جسم لبيس )) في اشارة منه الى أن المسخرة صارت كبيرة جدا و زادت عن حدها .. و لنتذكر قليلا بأن كل من تم تصفيته او محاولة اغتياله هو ضد السوريين ، و الجاهل يعلم بأن السوريين أذكى من أن يقعوا في هذا المطب الخطير ، اي اغتيال المعارضين لهم ، و لاسيما منهم مروان حمادة ، الذي نعلم جميعا بأنه كل ما بصقت أمه في وجهه اتهم السوريين بذلك ، و أيضا و أيضا لنتذكر ، بأنه حتى سمير قصير نفسه ، لم يكن لسورية هدفا في اغتياله ولا يهمها الموضوع و الا كان اغتياله سابقا اسهل بكثير ...
و حتى جورج حاوي الأمين العام السابق للحزب الشيوعي ، فهو و ان عارض سورية فهو شاء أم أبى هواه سوريا لأن الخندق واحد و كل ملاحظاته و تعليقاته كانت من باب واحد و هو التصرف لبعض السوريين في لبنان .. حتى وصل الأمر الى الوزير الياس المر المحسوب قلبا و قالبا على السوريين .. فلماذا تحاول سورية اغتيال المر ؟؟؟؟
هذا السؤال طرحته على نفسي مثلما طرحه ملايين المواطنين ، فلا سبب مقنعا في ذلك ، لا بل الأكثر من ذلك إن الياس المر و بعد نجاته مباشرة سخر ممن يحاولون الصاق التهمة بالنظام الأمني السوري - اللبناني ، و ضحك أو (( دحك على قولة التويني )) عليهم و قال اني اتهم لحود و ابتسم ..!!
لكن و بعد فترة "دحش" اسمه بين قائمة الأسماء الذين طلب رفع السرية المصرفية من حسابهم في خطوة غريبة عجيبة ، ليعود بعد يوم و يقوم ميليس بالاعتذار عن هذا الخطأ التقني البحت ، أي خطأ تقني يؤدي الى زج اسم وزير الدفاع خطأ ؟؟؟؟
ثم و أثناء وجوده في الخارج للعلاج التقاه سعد الحريري و قيل أن ميليس التقاه ، لنتفاجأ يوما ما بأن المر انقلب على خطه السياسي ليوحي بأن من دبر محاولة اغتياله هو العميد رستم غزالة ، و ذلك على تلفزيون ال lbc في اقرار غريب عجيب لم يسبق للوزير المر أن تحدث بمثل هذه الطريقة و أقول : ليس مصادفة زيارة الحريري ولا ميليس ولا استضافته على المؤسسة اللبنانية للإرسال .. و قي حوار موجود فيه مروان حمادة ..!!!
حتى في التفجيرات التي حصلت و كلها في المناطق المسيحية ، و أريد أن أؤكد أن كل ماحدث في الشرقية من تفجيرات ، و بحسب تأكيدات أهالي المناطق التي استهدفت ، بأن من زرع العبوات لاريب بأنه من أهل المنطقة و يحفظها عن ظهر قلب ، و استطرادا لا ريب ان من زرع العبوات ليس مقربا من السوريين بقدر ما هو مقرب من المعارضة نفسها ، و الاختتام كان بمحاولة اغتيال مي شدياق ..
فلو كان السوريون أو حلفائهم هم من قام بذلك فقلنا جميعا ، ماهذا الغباء المستشري في جهاز أمن دولة نعرف أنها تبرع في استخدام الأمن .؟؟؟؟
اليوم و قد قرب موعد التقرير الآخر لميليس ، و ظهر هسام الشاهد المقنع الذي ههتك عرض تقرير ميليس السابق الشهير ، تزامنا مع اعلان سوري صريح في قمة برشلونة بأن مزارع شبعا لبنانية و ذلك على لسان وزير الخارجية فاروق الشرع ، لنسمع ردود الأفعال تتواللى سلبا ..
الرد السلبي على هسام هسام طبيعي من أولئك السياسيين الذين كشفهم واحدا واحدا و بالتالي هدم خططهم كلها في الاتجاه الذي رسموه لتحميل سورية ذنب اغتيال الحريري ..
لكن أن يأتي الرد سلبيا على اقرار سورية عبر الوزير الشرع بلبنانية مزارع شبعا و القول بأن هذا الاقرار يخبئ تفجيرا أمنيا في لبنان ، فهذه هيي المسخرة بذاتها و هذا هو العهر السياسي بذاته عبر الملتون الدائم في مواقفه ـ وليد بيك جنبلاط ....
كل كتلته النيابية أجمعت على هذا الموقف و غدا سنرى مواقفا شبيهة من كل التحالف الذي سمي 14 آذار ، لكن الخطورة ستأتي إن فعلا حدثت التفجيرات الأمنية مجددا في لبنان ... فهل سيتم اتهام السوريين كما فعل وليد بك اليوم و أوحى بذلك مباشرة .. كما أوحى بأن من قتل السوري الآخر ((دونا )) في بتغرين بأنهم المقربين الى سورية متهما بشكل غير مباشر الحزب السوري القومي الاجتماعي ؟؟؟
أننا نرى الآن حربا جديدة ستشن على محورين :
الأول : حرب شرسة ضد الأحزاب الوطنية و على رأسها الحزب السوري القومي الاجتماعي و مضايقات لحزب الله .
الثاني : تفجيرات أمنية بشر بها جنبلاط ولا أشك مطلقا إن حدثت بأن من ورائها هو جنبلاط نفسه و خصوصا بأنها المرة الثانية التي يبشر بها بالحرب يوم اعلن ذلك غداة فوز العماد عون بأغلبية المقاعد النيابية في منطقة جبل لبنان ..
إن لم تتحرك الدولة اللبنانية سلفا لإيجاد صمام أمان للأحزاب الوطنية و للأمن في لبنان فإن ما سيحصل سيكون على الدولة التي تتسلمها مقدراتها جماعة 14 آذار تحمل المسؤولية كاملة لأن ما سيحدث هو قتل عن طريق العمد للسلم الأهلي في لبنان و تزوير مسبق للحقائق بطلها المتلون وليد جنبلاط و كتلته النيابية و حزبه التقدمي الاشتراكي (( لربما كانت تسميته كذلك أحد أكبر الأخطاء في تاريخ لبنان الحديث ))...
تاليا فإن آخر الأخبار الواردة من المونتي فيردي ، تقول بأن ميليس اعترف بالتالي :
نعم إن هذا الشاهد الفار هسام طاهر هسام هو الشاهد المقنع بما في معناه ، أن ما أدلى به سبب احراجا كبيرا للسوريين مما أدى الى اتهامهم بأنهم هم من قتلوا الرئيس الحريري ، و أيضا فإن شهادته أدت الى اعتقال الضباط الأمنيين الأربعة ، و أيضا اتهام أحمد جبريل بالاشتراك في الجريمة ، و أيضا و أيضا ، اتهام جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في الاشتراك عمدا في تصفية الرئيس الحريري ..
لكن ميليس يقول : إنه يعتبر أن هسام هسام كان صادقا في بيروت وكاذبا في دمشق .. نقطة انتهى ...
إذا لا حاجة للسوريين بعد اليوم لكشف عورات التحقيق لأنه مهما حصل فإنهم مدانون حتى العظم ، و هم من قتلوا الحريري ، و هم من فجر لبنان ، و هم من قتلوا 150 الف شهيد لبناني أثناء الحرب ، و هم من استدعى اسرائبل لاحتلال لبنان و جنوب لبنان ، و هم ساعدوها في مجزرة صبرا و شاتيلا و و في مجزرة قانا ...
اذا على من تقرأ مزاميرك يا داوود ...
يكفينا شرفا أننا لسنا من جماعة تحالف قوى الهبل في 14 آذار ...
يكفينا شرفا أننا لسنا من الحزب الاشتراكي الجنبلاطي
ولا من تيار المستقبل
ولا من قرنة شهوان
ولا القوات اللبنانية
و لا كل من صفر من قفا صرماية أبوه ..
إننا و بكل فخر نعترف بأننا سوريون من البحر السوري الكبير حتى جبال طوروس ...
نحن ولدنا مقاومين و لذلك نحن نستهدف من زبانية الأميركيين ..
لذلك يستهدفنا ميلس (( اليهودي الأم و الهوى ))
لذلك يطق عرق الحريري الجونيور لأن هواه غربي بحت و أرد عليهم جميعا قائلا :
نعم أنتم في حاجة الى شهادات في الوطنية لأن أمثالكم يبيع لبنان بحفنة من دهب و فضة ...
و التحقيق الجاري لن يعنينا بعد اليوم لأننا نعرف أن الهجمة تعتى و تشتد قساوة..
ليس هناك من حقيقة تبحثون عنها : إنكم تبحثون عن خراب المنطقة و ميليس هو قوادكم الثاني في ذلك ..
فلتعترف يا ميليس بأنك لا تبحث عن الحقيقة المجردة ، بل تبحث عن أي دليل يدييننا ..
والله لو أن لدي ذرة قناعة مثلي مثل السوريين جميعا بأن ضباطنا مذنبون لأكلكناهم بأسناننا ، لكن لم تقنعني ولا حادثة حتى اليوم ... فكيف سأقتنع و 90% من الأدلة فبركة خشانية ـ تيوينة ـ حمادية ـ جنبلاطية ..- حريرية ...
و أخر خبر ..
ميليس سقط بالضربة القاضية على يد مجندين سوريين ، لا يملكان تقنياته ولا ملكاته ، إنما تملكوا من صفاقة اللاهثين وراء توريط السوريين بأي طريقة ..