المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : راشيل... وأخواتها!يشعلونَ النّار في بيتِ المسيح


EMAD
12-24-2005, 03:58 AM
نزار قباني

راشيل... وأخواتها!
بعد المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في قانا بجنوب لبنان في نيسان (أبريل) 1996







وجهُ قانا.. <?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P></O:P>

شاحبٌ كما وجهُ يسوع <O:P></O:P>

وهواءُ البحرِ في نيسانَ، <O:P></O:P>

أمطارُ دماءٍ ودموع... <O:P></O:P>

<O:P></O:P>

دخلوا قانا على أجسادِنا <O:P></O:P>

يرفعونَ العلمَ النازيَّ في أرضِ الجنوب ْ <O:P></O:P>

ويعيدونَ فصولَ المحرقة.. <O:P></O:P>

هتلرٌ أحرقهم في غرفِ الغاز ِ <O:P></O:P>

وجاؤوا بعدهُ كي يحرقونا <O:P></O:P>

هتلرٌ هجّرهم من شرقِ أوروبا <O:P></O:P>

وهم من أرضِنا هجّرونا <O:P></O:P>

هتلرٌ لم يجدِ الوقتَ لكي يمحقَهمْ

ويريحَ الأرضَ منهم..

فأتوا من بعدهِ كي يمحقونا!!

<O:P></O:P>

دخلوا قانا كأفواجِ ذئابٍ جائعة.. <O:P></O:P>

يشعلونَ النّار في بيتِ المسيح <O:P></O:P>

ويدوسونَ على ثوبِ الحسين <O:P></O:P>

وعلى أرضِ الجنوب الغالية.. <O:P></O:P>

<O:P></O:P>

قصفوا الحنطةَ والزيتونَ والتبغَ، <O:P></O:P>

وأصواتَ البلابل... <O:P></O:P>

قصفوا قدموسَ في مركبهِ.. <O:P></O:P>

قصفوا البحرَ وأسرابَ النوارس.. <O:P></O:P>

قصفوا حتى المشافي والنساءَ المرضعات <O:P></O:P>

وتلاميذَ المدارس. <O:P></O:P>

قصفوا سحرَ الجنوبيّات <O:P></O:P>

واغتالوا بساتينَ العيونِ العسلية! <O:P></O:P>

<O:P></O:P>

... ورأينا الدمعَ في جفنِ عليٍّ <O:P></O:P>

وسمعنا صوتهُ وهوَ يصلّي <O:P></O:P>

تحت أمطارِ سماءٍ دامية.. <O:P></O:P>

<O:P></O:P>

كشفت قانا الستائر... <O:P></O:P>

ورأينا أمريكا ترتدي معطفَ حاخامٍ يهوديٍّ عتيق <O:P></O:P>

وتقودُ المجزرة.. <O:P></O:P>

تطلقُ النارَ على أطفالنا دونَ سبب.. <O:P></O:P>

وعلى زوجاتنا دونَ سبب <O:P></O:P>

وعلى أشجارنا دونَ سبب <O:P></O:P>

وعلى أفكارنا دونَ سبب <O:P></O:P>

فهل الدستورُ في سيّدة العالم.. <O:P></O:P>

بالعبريِّ مكتوبٌ لإذلالِ العرب؟؟ <O:P></O:P>

هل على كلِّ رئيسٍ حاكمٍ في أمريكا.. <O:P></O:P>

إذا أرادَ الفوزَ في حلمِ الرئاسةِ <O:P></O:P>

قتلَنا، نحنُ العرب؟؟ <O:P></O:P>

<O:P></O:P>

انتظرنا عربياً واحداً <O:P></O:P><O:P></O:P>

يسحبُ الخنجرَ من رقبتنا.. <O:P></O:P>

انتظرنا هاشمياً واحداً.. <O:P></O:P>

انتظرنا قُرشياًَ واحداً.. <O:P></O:P>

دونكشوتاًَ واحداً.. <O:P></O:P>

قبضاياً واحداً لم يقطعوا شاربهُ.. <O:P></O:P>

انتظرنا خالداً أو طارقاً أو عنتره.. <O:P></O:P>

فأكلنا ثرثره... وشربنا ثرثره.. <O:P></O:P>

أرسلوا فاكساً إلينا.. استلمنا نصَّهُ <O:P></O:P>

بعدَ تقديمِ التعازي.. وانتهاءِ المجزرة! <O:P></O:P>

<O:P></O:P>

ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من صرخاتنا؟ <O:P></O:P>

ما الذي تخشاهُ من "فاكساتنا"؟ <O:P></O:P>

فجهادُ "الفاكسِ" من أبسطِ أنواعِ الجهاد.. <O:P></O:P>

هوَ نصٌّ واحدٌ نكتبهُ <O:P></O:P>

لجميعِ الشهداءِ الراحلين <O:P></O:P>

وجميع الشهداءِ القادمين..! <O:P></O:P>

<O:P></O:P>

ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من ابن المقفّع؟ <O:P></O:P>

وجريرٍ.. والفرزدق..؟ <O:P></O:P>

ومن الخنساءِ تلقي شعرها عند بابِ المقبره.. <O:P></O:P>

ما الذي تخشاهُ من حرقِ الإطارات..؟ <O:P></O:P>

وتوقيعِ البيانات؟ وتحطيمِ المتاجر؟ <O:P></O:P>

وهي تدري أننا لم نكُن يوماً ملوكَ الحربِ.. <O:P></O:P>

بل كنّا ملوكَ الثرثرة.. <O:P></O:P>

<O:P></O:P>

ما الذي تخشاهُ من قرقعةِ الطبلِ.. <O:P></O:P>

ومن شقِّ الملاءات.. ومن لطمِ الخدود؟ <O:P></O:P>

ما الذي تخشاهُ من أخبارِ عادٍ وثمود؟؟ <O:P></O:P>

<O:P></O:P>

نحنُ في غيبوبةٍ قوميةٍ <O:P></O:P>

ما استلمنا منذُ أيامِ الفتوحاتِ بريداً.. <O:P></O:P>

<O:P></O:P>

نحنُ شعبٌ من عجين <O:P></O:P>

كلّما تزدادُ إسرائيلُ إرهاباً وقتلاً <O:P></O:P>

نحنُ نزدادُ ارتخاءً.. وبرودا.. <O:P></O:P>

<O:P></O:P>

وطنٌ يزدادُ ضيقاً <O:P></O:P>

لغةٌ قطريةٌ تزدادُ قبحاً <O:P></O:P><O:P></O:P>

وحدةٌ خضراءُ تزداد انفصالاً <O:P></O:P>

شجرٌ يزدادُ في الصّيف قعوداً.. <O:P></O:P>

وحدودٌ كلّما شاءَ الهوى تمحو حدودا..! <O:P></O:P>

<O:P></O:P>

كيفَ إسرائيلُ لا تذبحنا؟ <O:P></O:P>

كيفَ لا تلغي هشاماً، وزياداً، والرشيدا؟ <O:P></O:P>

وبنو تغلبَ مشغولون في نسوانهم... <O:P></O:P>

وبنو مازنَ مشغولونَ في غلمانهم.. <O:P></O:P>

وبنو هاشمَ يرمونَ السّراويلَ على أقدامها.. <O:P></O:P>

ويبيحونَ شِفاهاً ونهودا؟؟! <O:P></O:P>

<O:P></O:P>

ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من بعضِ العربْ... <O:P></O:P>

بعدما صاروا يهودا؟

هذه القصيدة موجهة الى وليد بيك جنبلاط وسعد الحريري واذيالهم
عماد

Jack
12-30-2005, 04:04 AM
للأسف يا خال وليد بك وسعد مجحشّين وما حابين يسمعوا حدا ولا بيعرفوا يسمعو حدا والحكي معون متل عدمو هدول حلون بالزبل ازبلهن بيخرسوا...